24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تبون يتحدث عن الحرب مع المغرب بسبب عقدة 1963.. ويرغب في المصالحة مع فرنسا التي أبادت 1.5 مليون جزائري وتعرض جماجمهم في متحافها؟!

    تبون يتحدث عن الحرب مع المغرب بسبب عقدة 1963.. ويرغب في المصالحة مع فرنسا التي أبادت 1.5 مليون جزائري وتعرض جماجمهم في متحافها؟!

    لهجتان مختلفتان تلك اللتان تحدث بهما لسان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في حواره مع صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، فالرجل الذي استنجد بسنة 1963 ليبرر استمرار بلاده في العداء للمغرب، المملكة المجاورة له، استعمل منطقا آخر حين كان يتحدث عن فرنسا، الدولة التي استعمرت بلده طيلة 132 عاما، عندما دعاها إلى تجاوز عقد الماضي.

    وفي الحوار بدا تبون “ليِّناً” وهو يتحدث عن فرنسا، حين اعتبر أن على البلدين مسؤولية مشتركة وهي تجاوز عقد الماضي، قائلا “على فرنسا أن تتحرر من عقدة المُستعمِر، وعلى الجزائر أن تتحرر من عقدة المستعمَر”، بل لم يجرؤ حتى على مطالبة باريس بما روجت له سلطات بلاده لسنوات بخصوص الاعتذار عن جرائمها ضد الجزائريين وعن تجاربها النووية على أراضيهم.

    وعندما سُئل عما إذا كانت بلاده ستُطالب فرنسا بالتعويض عن التجارب النووية، اكتفى بدعوتها إلى “تنظيف النفايات النووية” التي أحدثتها بمواقع التجارب والتكفل بالضحايا، بل ذهب أبعد من ذلك حين ألمح إلى رغبته في بناء علاقات أفضل مع باريس إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي قال عنه إنه “يمكن أن يمثل الجيل الجديد المنقذ للعلاقات بين البلدين”، مُعلنا عن زيارته لفرنسا العام المقبل.

    لكن لهجة تبون مع المغرب كانت مختلفة تماما، فهو لا زال يرفض الإقرار بأن الصحراء جزء من المملكة، داعيا الأمم المتحدة إلى “إدانة ضمها” كما أدانت ضم روسيا لأراضي شرق أوكرانيا، ومشبها ذلك بضم إسرائيل لأراضي الجولان السوري، لكنه يعتبر أن هذا ليس السبب الوحيد للقطيعة، متحدثا عن “تراكم المشاكل منذ سنة 1963”.

    وعاد تبون إلى حرب الرمال التي انهزم فيها جيش بلاده قبل حوالي 60 عاما، متحدثا عن “اعتداء القوات المغربية على جزء من الأراضي الجزائرية في أقصى الجنوب”، كل ذلك ليبرر اختيار بلاده قطع العلاقات والاستمرار في إغلاق الحدود مع جيرانها الغربيين، معتبرا أنها اختارت الانفصال حتى لا تدخل في الحرب، قبل أن يشدد على أن لا مكان للوساطات من أي دولة في هذا الموضوع.

    ويبدو كلام تبون مثار تناقض كبير، فالرجل الذي عاد لحرب مرت عليها 6 عقود ليبرر حالة العداء للمغرب، أبدى استعدادا تاما لتجاوز خلافات الماضي مع البلد الذي ظل يحتل الجزائر من 1830 إلى غاية 1962، مخلفا مليونا ونصف المليون من الشهداء، وفق ما تؤكده السلطات الجزائرية نفسها، والتي لا زالت تحتفظ بجماجم المقاومين الجزائريين في متاحفها.

    وبدا تبون، البالغ من العمر 77 عاما، والذي يتقاسم حكمه عمليا مع رئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة، البالغ أيضا من العمر 77 عاما، كمن يعيش فعلا في عقد الماضي مع المغرب، وهي العقد التي يريد في المقابل أن ينهيها مع فرنسا، لكنه لم يعد يستطيع جلب أي مبررات جديدة حيث لا زال يستحضر ملف الصحراء وحرب الرمال كدليل على “وجاهة” خيار القطيعة.

    وما يثير الملاحظة، هو أن تبون يستعمل هذه اللهجة مع بلد قال ملكها في خطاب العرش الأخير في 30 يوليوز الماضي “أشدد مرة أخرى بأن الحدود، التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، لن تكون أبدا حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما، بل نريدها أن تكون جسورا تحمل بين يديها مستقبل المغرب والجزائر، وأن تعطي المثال للشعوب المغاربية الأخرى”.

    وفي المقابل، فإنه يستعمل لهجة “التودد والتقرب” من البلد التي اتقر رئيسها الجزائر معتبرا أن لا وجود لأمّة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، وأضاف خلال 18 شابا من أحفاد المقاتلين الجزائريين في أكتوبر من العام الماضي “كان هناك استعمار آخر، وأنا مندهش بقدرة تركيا على جعل الناس ينسون ماضيها الاستعماري على أراضيهم، في حين يركزون على فرنسا وكأنها كانت المستعمر الوحيد”، ليخلص إلى أن الجزائر تلصق مشاكلها في الفرنسيين.

    ويُثير كلام تبون عن “تفادي الحرب” أيضا علامات استفهام، فالرئيس الجزائري وشريكه في السلطة رئيس أركان الجيش هما اللذان لوحا مرارا بالعودة إلى القتال، لدرجة أن تبون قال ذلك في حوار مع وسيلة فرنسية أخرى، ويتعلق الأمر بمجلة “لوبوان” في يونيو من سنة 2021، حين قال إن بلاده مستعدة “للانتقام في حال تعرضها لأي هجوم”، وحديثه عن أن “ميزان القوى ليس في صالح المغرب”.

    كما أن هذا الكلام ينطوي على محاولة جديدة لإبعاد الجزائر نفسها عن مصدر التوتر المسلح، ألا وهو الصحراء، فتبون تفادى الحديث عن كون بلده هي المحتضن الفعلي لميليشيات جبهة “البوليساريو” الانفصالية وهي التي توفر لها التمويل والأسلحة، وهي أيضا التي تروج لوجود حرب في الصحراء منذ تدخل الجيش المغربي في الكركارات


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    بعد واشنطن نيودلهي تتفاوض مع المغرب لاستيراد أسمدة زراعية


    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري