24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رئيس مجلس المستشارين يستقبل وفدا عن مجموعة الصداقة الأوروغويانية المغربية الذي سيقوم بزيارة إلى مدينة العيون
استقبل رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة يومه الإثنين 20 فبراير بمقر المجلس, أعضاء مجموعة الصداقة الأوروغويانية المغربية, برئاسة نائب رئيسة مجلس الشيوخ خورخي غانديني، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الوفد للمملكة المغربية في الفترة الممتدة ما بين 19 إلى 24 من الشهر الجاري.
وشكل هذا اللقاء الذي حضره المستشار أحمد الخريف رئيس مجموعة الصداقة والتعاون بين مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ بالأوروغواي والأسد الزروالي الأمين العام للمجلس، مناسبة لتناول العلاقات الثنائية بين المغرب والأوروغواي وسبل تعزيزها في شتى المجالات، وخاصة على المستويين الاقتصادي والسياسي.
وفي هذا الإطار، أبرز رئيس مجلس المستشارين الأهمية التي تكتسيها هذه الزيارة التي تندرج في إطار الدينامية التي تعرفها العلاقات بين البلدين خاصة في شقها البرلماني، بعد قطيعة امتدت لسنوات، وخصوصا بعد اعتراف الأوروغواي بالجمهورية الوهمية سنة 2005.
وشدد الرئيس على أن الصفحة الجديدة التي تم تدشينها في مسار العلاقات الثنائية، والمبنية على الثقة والصراحة، بدأت تؤتي ثمارها خاصة بعد زيارته الأخيرة على رأس وفد برلماني لجمهورية الأوروغواي واستقباله من طرف رئيس الجمهورية.
كما أشاد رئيس مجلس المستشارين بتشكيل مجموعة الصداقة الأوروغويانية المغربية، ونجاحها في إعطاء نفس جديد لمسار العلاقات الثنائية، والدفاع عن القضايا العادلة للمملكة المغربية، حيث أكد في هذا الصدد أن زيارة الوفد لمدينة العيون ستكون مناسبة للوقوف على المجهود التنموي الذي تبذله المملكة المغربية بالأقاليم الجنوبية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وفي نفس السياق، أكد الرئيس أن هذه الزيارة الميدانية ستمكن دون شك الوفد البرلماني الأوروغوايني من الاضطلاع على حقيقة الوضع بالأقاليم الجنوبية وخلفيات هذا النزاع المفتعل، بما يساهم في تبديد سوء الفهم الذي لا زال يحكم مواقف بعض مسؤولي الأوروغواي.
كما دعا الرئيس في هذا الإطار إلى استثمار هذا الزخم الجديد في العلاقات الثنائية من أجل تنسيق المواقف في المحافل الدولية، والدفاع عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته استعرض رئيس مجموعة الصداقة الأوروغويانية المغربية خورخي غانديني، مختلف المراحل التي ميزت المسار الجديد للعلاقات بين المغرب و الأوروغواي، والتي ساهمت في تنزيل مضامين خارطة الطريق التي رسمها الجانبان على المستويين السياسي والاقتصادي.
وفي هذا الصدد أبرز غانديني أهمية تشكيل مجموعة للصداقة داخل المؤسسة التشريعية بالأروغواي، والتي تضم مختلف الحساسيات السياسية، مبرزا أهمية هذه المجموعة في إسماع صوت المغرب والدفاع عن المصالح المشتركة، ومنوها في هذا السياق بقرار العدول عن تأسيس ما يسمى “لجنة الصداقة مع جبهة البوليساريو” الذي اتخذه مجلس الشيوخ بالأوروغواي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


