24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حملة ضد قادة البوليساريو.. مطالب بمحاكمة المتورطين بـ”التعذيب والاغتصاب”
أيام بعد اختتام مؤتمرها لتجديد قيادتها، تجد جبهة البوليساريو نفسها أمام حملة حقوقية تدعو لمحاكمة قياديها بسبب تهم “قتل تحت التعذيب” ارتكبت منذ تأسيس الجبهة.
وأطلق منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في الصحراء، “فورساتين”، حملة من أجل تسليم ومتابعة مسؤولي الجبهة “المتورطين في قتل وتعذيب الصحراويين أمام المؤسسات القضائية الدولية”.
وبدأ المنتدى نشر أسماءصحراويين يقول إنهم ضحايا للبوليساريو في مخيمات تندوف فوق الأراضي الجزائرية.
جرائم لا تسقط
واتهم المنتدى قيادة البوليساريو برمي الضحايا “في الخلاء، وسجنهم في حفر ومغارات بدون تهم محددة، وتعريضهم لشتى أنواع التعذيب والتعنيف غير المبرر”.
والمنتدى هو تجمع لصحراويين في مخيمات تندوف معارضون للجبهة.
تخوض جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر نزاعا مع المغرب منذ عام 1975 حول مصير الصحراء الغربية.
ويواجه، إبراهيم غالي، دعاوي قضائية في إسبانيا رفعتها ضده الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان “لارتكابه جرائم إبادة جماعية”، كما يواجه دعوى أخرى رفعها، فاضل بريكة، وهو منشق عن جبهة بوليساريو يحمل الجنسية الإسبانية.
ونشر المنتدى أن من بين ضحايا الجبهة الصحراوي، حمدي أعلي سالم محمد يحظيه بوصولة، الذي حارب ضد الاستعمار الإسباني في الصحراء، وتعرض للاعتقال منذ سنة 1975 بسبب معارضته تأطير جبهة البوليساريو للصحراويين.
ويعتزم المنتدى مراسلة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ورفع دعاوى قضائية ضد مسؤولي “البوليساريو”.
وكان القضاء الإسباني أغلق دعوى “إبادة جماعية” بحق زعيم جبهة بوليساريو في 2021،
وبعدما استمع القضاء إليه في الأول من يونيو عبر الفيديو من المستشفى الإسباني حيث كان يتلقى العلاج، تمكن في اليوم التالي من العودة إلى الجزائر، الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو، إذ لم يتخذ القاضي أي إجراء بحقه مثل مصادرة أوراقه أو حبسه احتياطيا.
ويؤكد، محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أن مبادرة المنتدى تأتي في سياق الجهود التي يبذلها ضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة على يد البوليساريو.
ويشير عبد الفتاح إلى أن جهود الحراك المتضامن مع الضحايا فضح تورط العناصر القيادية في البوليساريو في “الانتهاكات وجرائم القتل والتعذيب وحتى الاغتصاب”.
ويرى عبد الفتاح أن عدم معالجة الانتهاكات المرتكبة من قبل البوليساريو يكرس ظاهرة “الإفلات من العقاب التي تراعها السلطات الجزائرية في مخميات تندوف من خلال تفويضها سلطات للجبهة، حيث تتم رعاية الجلادين وتكريمهم من خلال منحهم مناصب قيادية وتمتيعهم بجوازات سفر وحتى تهريبهم إلى الخارج للعلاج كما حدث مع إبراهيم غالي قبل سنتين حيت تم نقله إلى إسبانيا للعلاج بجواز سفر جزائري”، بحسب تعبيره.
ويقول عبد الفتاح إن ضحايا الانتهاكات “دشنوا حراكا لنشر شهادتهم وتجميع لوائح الشهداء الذين تم اغتيالهم في سجون البوليساريو”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


