24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الداخلية الإسبانية تُعلن تراجع تدفقات الهجرة السرية من المغرب وارتفاعها من الجزائر خلال العام الجاري

    الداخلية الإسبانية تُعلن تراجع تدفقات الهجرة السرية من المغرب وارتفاعها من الجزائر خلال العام الجاري

    كشفت وزارة الداخلية الإسبانية في الاحصائيات المتعلقة بالهجرة السرية في الربع الأول من العام الجاري، عن تسجيل تراجع تدفقات المهاجرين غير النظاميين على التراب الإسباني انطلاقا من المغرب، مقابل ارتفاع نسبة التدفقات القادمة من السواحل الجزائرية.

    وحسب الصحافة الإسبانية التي نقلت الاحصائيات الجديدة لوزارة الداخلية، فإن الفترة الممتدة بين فاتح يناير إلى غاية 15 أبريل من العام الجاري، تراجعت نسبة تدفقات المهاجرين السريين القادمن من المغرب بنسبة 41 بالمائة، في حين أن التدفقات القادمة من الجزائر ارتفعت بأكثر من 48 بالمائة.

    وبلغة الأرقام، فإن عدد المهاجرين السريين الذين وصلوا إلى إسبانيا في الفترة المذكورة انطلاقا من المغرب، بلغ 5 آلاف و208 مهاجر غير نظامي، ومقارنة بالعام الماضي، فإن هناك تراجع ملحوظ، حيث أن سنة 2022 سجلت وصول 9 آلاف و302 مهاجر سري قادم من السواحل المغربية.

    وبخصوص الجزائر، فإنه بالرغم من أن الأرقام لازالت أقل مما هو مسجل مع المغرب، إلا أن هناك منحى تصاعدي ملحوظ في تدفقات المهاجرين السريين القادمين من السواحل الجزائرية نحو التراب الإسباني حسب احصائيات وزارة الداخلية، حيث بلغ عدد الواصلين في الربع الأول من العام الجاري إلى ألفين و516 مهاجر، في حين أن العام الماضي لنفس الفترة كان عدد الواصلين هو ألف و695 فقط.

    وربطت الصحافة الإسبانية بين تراجع تدفقات المهاجرين السريين من المغرب وارتفاعها من الجزائر، بتحسن العلاقات مع الرباط مقابل حدوث أزمة مع الجزائر، حيث شكل استئناف العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب في منتصف العام الماضي، نقطة تحول إيجابية في تصدي المغرب لمحاولات الهجرة السرية التي تستهدف إسبانيا.

    وبالمقابل، فإن الصحافة الإسبانية، تتهم الجزائر باستخدام أسلوب الابتزاز عن طريق الهجرة السرية، بالسماح لتدفقات المهاجرين بالوصول إلى سواحل جزب البليار، كخطوة الهدف منها فرض ضغوطات على مدريد في ظل العلاقات المتأزمة بين البلدين جراء قطع الجزائر علاقاتها مع إسبانيا على إثر إعلان الأخيرة دعمها للمغرب في قضية الصحراء في مارس 2022.

    هذا وسبق أن أشادت وزارة الداخلية الإسبانية بالتعاون المغربي في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، والمساهمة بشكل كبير في تراجع تدفقات المهاجرين السريين على السواحل الإسبانية والأوروبية عموما، بالرغم من صعوبة التصدي لكافة المحاولات التي تقوم بها شبكات التهريب.

    وتتهم مدريد والرباط، الشبكات الإجرامية المتخصصة في تهريب البشر، في التسبب في مآسي الهجرة السرية، والوقوف وراء تدفقات كبيرة من المهاجرين على السواحل الأوروبية، بعد استقطات المهاجرين من العديد من البلدان الإفريقية، خاصة بلدان جنوب صحراء إفريقيا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.