24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب والبرتغال يرتقيان بعلاقتهما إلى مستوى “الشراكة الإستراتيجية والتنسيق السياسي إقليميا ودوليا”.. والبوليساريو تُعبر عن خيبتها بالخوض في ملف الصحراء
تُتابع جبهة البوليساريو الانفصالية والدول الداعمة لها، أشغال المنتدى الاقتصادي البرتغالي-المغربي، الذي انطلق اليوم الجمعة، بكثير من الريبة والجزع، وفق ما عبّر عنه ممثّل لها الذي عبر عن خيبة أمله في حال الخوض في ملف الصحراء المغربية خلال المحادثات التي تجمع رئيسا وزراء البلدين، وذلك في وقت قرّر المغرب والبرتغال رفع شراكتها إلى “مستوى الشراكة الإستراتيجية والتنسيق الدائم بشأن المسائل ذات النطاق الثنائي والإقليمي والوطني الدولي”.
وبثّت القمة رفيعة المستوى المنعقدة بلشبونة تحت شعار “المغرب والبرتغال: معا لبناء اقتصادات مزدهرة ونمو مشترك”، مخاوف الجبهة الانفصالية وداعميها من دول الجوار بمن فيهم الجزائر، حسب المصدر ذاتها الذي تحدّث لوكالة الأنباء البرتغالية “لوسا” للتعليق على الاجتماع الرابع عشر البرتغالي المغربي رفيع المستوى الذي انطلقت أشغاله صبيحة اليوم الجمعة.
وحذر ممثل الجبهة الانفصالية، في حديثه لوكالة الأنباء الرسمية للبرتغال، من مخرجات الاجتماع رفيع المستوى بين البرتغال والمغرب والذي يحضره مسؤولون حكوميون من الجانبين موردا “المنطقة المغاربية وخاصة الصحراويين والموريتانيين والجزائريين سيتابعون هذا الاجتماع باهتمام كبير وسنستخلص منه النتائج التي تحدد مستقبل العلاقات البرتغالية المغربية”.
وتزامنا مع انطلاق أشغال القمة المغربية البرتغالية، راسل المصدر ذاته اليوم الجمعة وكالة أنباء لشبونة “لوسا”، باسم جمعية مدنية تُدعى الصداقة البرتغالية والصحراء “الغربية”، حذر من خلالها حكومة لشبونة، من الخوض في موضوع الصحراء المغربية مع الجانب الحكومي المغربي ضمن جدول الأعمال.
وتصبو الرباط ولشبونة، خلال هذا اللقاء الذي لم يرُق البوليساريو والدول الداعمة للطرح الانفصالي، إلى تعزيز “شراكة إستراتيجية بين البلدين، مستمدة من الروابط التاريخية التي تؤهل رفع علاقات الشراكة إلى مستويات استراتيجية متينة من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي”.
ويركز الاجتماع رفيع المستوى، على مجالات المعرفة والتماسك الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، إلى جانب مواضيع مثل الربط الكهربائي وتنقل العمالة، كما سيتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات لتعزيز العلاقات الثنائية، وفي نفس اليوم، سيكون هناك منتدى اقتصادي.
وما تغاضت عنه الجبهة الانفصالية في مراسلتها للشبونة هو موقف البرتغال من ملف الصحراء المغربية، المثمن لطرح الرباط باعتباره “الأكثر جدية ومصداقية” لتسوية الخلاف المفتعل، والدفع بمسلسل تسوية هذا النزاع الإقليمي إلى الأمام، على حد تعبير وزير الخارجية البرتغالي، أوغوستو سانتوس سيلفا، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في 2020 وهو الموقف الذي لم يتغير أو يتزحزح من مكانة طيلة الثلاث سنوات الماضية.
من جهة أخرى، أثمر اجتماع رئيسا وزراء البرتغال والمغرب اليوم الجمعة في لشبونة توقيع 13 اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وترأس أنطونيو كوستا ونظيره المغربي عزيز أخنوش، الاجتماع الرابع عشر رفيع المستوى بين البرتغال والمغرب، لاستئناف القمم على المستوى الحكومي والتي توقفت بسبب وباء كوفيد -19.
وقال مصدر من السلطة التنفيذية لشبونة لوكالة “لوسا” إن الحكومتين سترفعان علاقتهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهو “مستوى جديد يتم فيه تعزيز الحوار السياسي، مع اتصال دائم بشأن المسائل ذات النطاق الثنائي والإقليمي والوطني الدولي”.
وفي نهاية الاجتماع الرفيع المستوى الرابع عشر، تستعد حكومتا البلدين لتوقيع 13 اتفاقية، إحداها اتفاقية تعاون في مجال الحماية المدنية، تغطي الحوادث أو الكوارث الخطيرة، ومذكرة حول البحث العلمي والتكنولوجي، بالإضافة إلى برنامج لتنفيذ الاتفاقية الثقافية والعلمية، والتي من المفترض أن تستمر حتى عام 2025، فضلا عن خطة عمل في مجال السياحة.
انعقدت القمة الأخيرة بين حكومتي البرتغال والمغرب في ديسمبر 2017 في الرباط، حيث تم التوقيع على 12 اتفاقية تعاون ثنائي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


