وأوضح بلاغ أن دورة هذه السنة تتميز بتكريم قيدوم الإعلاميين الحاج أحمد اكليكم، المدير السابق للمحطة الجهوية للإذاعة والتلفزة المغربية بعين الشق. كما سيتبارى خلالها حوالي مائتي شاعر من مختلف أنحاء المغرب على تسع جوائز متفرقة بين الشعر الحر، المنظوم والزجل.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المهرجان أصدر ديوانه الشعري الجماعي الثالث عشر بمناسبة إشعال شمعته السابعة عشرة، مشددا على أن الديوان الشعري الجماعي لهذه السنة يحتوي على حوالي 120 قصيدة لشعراء مغاربة وعرب فضلا عن أجانب دون إغفال مغاربة الخارج.
وتمنح الجهة المنظمة جوائز وشواهد تقديرية للفائزين الأوائل، فضلا عن شواهد المشاركة لكل المشاركين بدون استثناء كعادتها كل سنة، وذلك بحضور شرفي لشخصيات وازنة من مختلف المشارب الفكرية ولجنة تحكيم مكونة من شعراء وزجالين؛ من بينهم عبد الكبير الروداني وكريم خيرة، إلى جانب محمد مولودجي وإبراهيم موساوي.
وكان أن المهرجان قد كرم في دوراته السابقة أسماء معروفة؛ كالراحلين المصري أحمد فؤاد نجم، والدكتور السعودي عبد الله العثيمين، ووزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران، فضلا عن الشاعرة الفلسطينية شادية حامد، الفنانة سعيدة شرف، والفنان سعيد مسكر، والفنانة التشكيلة وسيدة الأعمال أسماء الشعبي.
وتنهي إدارة المهرجان إلى علم كل الشعراء أن باب المشاركة ما زال مفتوحا وما على الراغبين بالمشاركة إلا التواصل مع إدارة المهرجان.
جدير بالذكر أن الدورة الجديدة تسيرها لجنة إدارية وفنية مكونة من الصحافيين حسن الخباز وسكينة لوزي الخباز، وبنسعيد العثماني وحسن أبو الحقوق، كما أن المهرجان يفتح أبواب الحضور في وجه العموم والدخول بدون دعوة لكل المثقفين والجمعويين.














