24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
التفاتة إنسانية من حموشي تجاه 6 من أرامل وذوي شهداء الواجب بفاس ومكناس
قرر المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني تكليف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، بالتكفل بمصاريف العمرة لفائدة ستة من أرامل وذوي شهداء الواجب الذين كانوا يعملون قيد حياتهم بولايتي أمن فاس ومكناس.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد خصصت حفل استقبال لفائدة ستة من أرامل وذوي شهداء الواجب الذين عملوا قيد حياتهم بمصالح الأمن الوطني بمدينتي فاس ومكناس، وذلك على هامش فعاليات الدورة الرابعة لأيام الأبواب المفتوحة، حيث تم الاحتفاء بهم وتكريمهم فضلا عن تمكينهم من دعم مالي وتكفل بمصاريف مناسك العمرة.
وتدخل هذه الالتفاتة الإنسانية المرتبطة بقيم التكافل الاجتماعي، في سياق تعزيز المبادرات التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل ترسيخ المواكبة الاجتماعية لمنتسبي الأمن الوطني وأفراد أسرهم وذوي حقوقهم، وإعلاء قيم الاعتراف والامتنان لشهداء الواجب، بحيث عرفت السنوات الأخيرة القيام بالعديد من المبادرات المماثلة سواء خلال المناسبات الدينية أو في بعض الحالات الاجتماعية والصحية التي تستلزم الدعم المادي والاجتماعي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


