24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
نظام العسكر في الجزائر يواصل تصريف الأزمات الداخلية باستهداف الإمارات عبر صحيفة “الخبر”
بحثا عن متنفس جديد لتصريف الأزمة الداخلية وتصديرها إلى الخارج نشرت صحيفة “الخبر” الجزائرية بأوامر من المخابرات ديارس ، معلومات كاذبة تفيد بممارسة الإمارات “أعمالا عدائية” ضد الجزائر، أبرزها تزويد السلطات المغربية ببرنامج تجسس على البلاد، وقيامها بمحاولات لجر دول المنطقة المغاربية نحو التطبيع لهدف إضعاف الجزائر فاشلة أصلا.
وقالت الصحيفة في مقال لها بعنوان تصدر صفحتها الأولى بلغة بئيسة : “أبو ظبي.. عاصمة التخلاط (إثارة الفوضى)”،وزادت في منسوب حقدها إن “حملات الكراهية التي أخذت طابعا رسميا من نظام دولة الإمارات، تجاوزت حدود العقل والمنطق، وقد تضرب عرض الحائط بمستوى العلاقات الرسمية بين البلدين، من شدة وهول الأعمال العدائية الممارسة ضد الجزائر، والتي يقودها مسؤولون إماراتيون زوّدوا المغرب بنظام متطور آخر معد للجوسسة على الجزائر”.
ووفق مصادر الصحيفة تابعة للمخابرات ، “تأتي ممارسات العداء والكراهية التي يشنها مسؤولون إماراتيون ضد الجزائر، في نفس التوقيت الذي تمارس فيه بلادهم ضغطا رهيبا على موريتانيا لأجل الالتحاق بقافلة المطبعين والاعتراف بـ”إسرائيل”، حيث إن وزير الدفاع الموريتاني زار مؤخرا إسرائيل، مرورا بإمارة دبي، وأقام فيها لبعض الوقت، في إطار رحلة أشرف على تنظيمها مسؤولون إماراتيون”.
وأضافت أن “المسؤولين الإماراتيين يريدون بأي ثمن وبأي طريقة فرض تواجد بلادهم في منطقة الساحل، سواء بالأموال الكبيرة التي تتدفق في ليبيا، التي لم تسلم هي الأخرى من “التخلاط” الإماراتي، أو عن طريق إغراق هذا البلد بما يزيد عن مليونين و450 ألف قرص مهلوس، والتي يسيّرها نجل اللواء خليفة حفتر، ومحاولته الأخيرة، التي باءت بالفشل على أيدي العيون الساهرة (الجيش الجزائري) على شريط حدودنا، إدخال مليون و700 ألف قرص مهلوس إلى الجزائر”.
وبحسب الصحيفة، فإن الجارة الشرقية للجزائر، تونس، هي الأخرى أدخلها المسؤولون الإماراتيون في دائرة “التخلاط” والابتزاز، من خلال استغلال وضعها الاقتصادي الصعب، حيث “اقترح نظام دولة الإمارات على تونس مساعدات مالية شريطة التطبيع مع إسرائيل، وقطع علاقتها مع الجزائر”.
وتأتي هذه أكاديب بئيسة كمسلسل لهلوسات نظام الكابرانات المزمنة لأن هذا الاتهام ليس الأول من نوعه حتى أصبح معروفًا أنه جزء من الخطاب الرّسمي الاستهلاكي الموجه للداخل والخارج، الذي يظل خطابا بدون أي أثر، بعد نحو شهر من نشر قناة النهار ، أن الخارجية الجزائرية أمهلت السفير الإماراتي في البلاد 48 ساعة لمغادرة الأراضي الجزائرية، بعد اكتشاف شبكة مكونة من 4 جواسيس إماراتيين يعملون لصالح الموساد الإسرائيلي قاموا باختراق الدولة الجزائرية ونقل أسرار عنها لهذا الجهاز المعادي.
لكن الخبر تبيّن فيما بعد أنه كاذب، حيث قال الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، إنه ينفي نفيا ما تم نشره وتداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام عن طرد السفير الإماراتي في الجزائر. وأكد المتحدث في نص البيان، أن هذه الأخبار مزيفة ولا أساس لها من الصحة، مع التأكيد على أن بيانات الوزارة هي المصدر الوحيد للمعلومة. وتزامن ذلك كله مع إقالة وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني، في قرار ربطه البعض بتسريب هذا الخبر الكاذب.
ويبدو هجوم نظام العسكر الجزائري على الإمارات مرتبط بدعم المواقف العادلة للمغرب في قضية الصحراء وفتح قنصلية في مدينة العيون سنة 2020، وأن الجزائر لم تجد طريقا لإسفزاز أبو ظبي سوى عبر أكاديب وإتهامات رخيصة وترويج الشائعات المضللة .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


