24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تنديد أممي بمأساة مهاجرين تركوا لمصيرهم عند الحدود بين تونس وليبيا
أعربت الأمم المتحدة، يوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء سلامة مئات من المهاجرين الذين تقطّعت بهم السبل في تونس بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلاد الواقعة في شمال أفريقيا. وندّدت بـ”مأساة” مهاجرين ولاجئين وطالبي لجوء يعيشون في ظروف قاسية بالقرب من الحدود مع ليبيا والجزائر، في حين طُرد آخرون إلى خارج الحدود.
وتهجّر عدد كبير من المهاجرين من صفاقس، ثاني أكبر مدينة في تونس، بعد أعمال عنف، في حين نُقل آخرون من مراكز حضرية عدّة. وفي وقت سابق من شهر يوليو/ تموز الجاري، وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف عرقية، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية بالقرب من الجزائر وليبيا.
وأفادت منظمة “هيومن راتيس ووتش” غير الحكومية بأنّ ما يصل إلى 1200 أفريقي من دول جنوب الصحراء “طُردوا أو نُقلوا قسرياً” إلى مناطق حدودية.
وجاء في بيان مشترك أصدرته المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ “من بين أولئك الذين تقطّعت بهم السبل نساء (بعضهنّ حوامل) وأطفال”. أضاف البيان: “هم عالقون في الصحراء ويواجهون حرّاً شديداً، من دون مأوى أو طعام أو مياه”، مشدّداً على أنّ “ثمّة حاجة ملحّة لتوفير مساعدة إنسانية ضرورية منقذة للحياة (لهؤلاء) في انتظار إيجاد حلول إنسانية عاجلة”.
وتابع بيان الوكالتَين التابعتَين للأمم المتحدة أنّ “ثمّة تقارير بالفعل عن وفيات في صفوف المجموعة. والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حزينتان بالعمق لهذا الوضع”. ورأى أنّ “لا بدّ من أن تنتهي هذه المأساة التي تتكشّف فصولها”.
وبالنسبة إلى الوكالتَين الأمميتَين، فإنّه يتوجّب إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح وكذلك لنقل العالقين إلى برّ الأمان. وشدّدتا على “الحاجة الملحّة إلى جهود البحث والإنقاذ لأولئك الذين ما زالوا عالقين عند طرفَي الحدود”، وحضّتا البلدان المعنيّة على الاضطلاع بواجباتها القانونية.
وشدّدتا في الإطار نفسه على وجوب تحديد أولئك الذين يحتاجون إلى حماية دولية وإعطائهم الفرصة لطلب اللجوء، وعلى أهميّة توفير الخدمات المناسبة للمهاجرين الضعفاء، من أمثال ضحايا الاتّجار بالبشر والأطفال غير المصحوبين بذويهم.
وقد تحوّلت تونس إلى نقطة عبور أساسية للمهاجرين غير النظاميين وطالبي اللجوء الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا في رحلات محفوفة بالمخاطر على متن قوارب متهالكة، بحثاً عن حياة أفضل، علماً أنّ هؤلاء بمعظمهم يتحدّرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


