24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد التقارب المغرب الإسرائيلي.. وكالة بيت مال القدس تمدد نطاق مشاريعها لفائدة الأسر الفلسطينية إلى الأحياء المقدسية خلف الجدار

    بعد التقارب المغرب الإسرائيلي.. وكالة بيت مال القدس تمدد نطاق مشاريعها لفائدة الأسر الفلسطينية إلى الأحياء المقدسية خلف الجدار

    أفضى التقارب المغربي الإسرائيلي إلى اتفاق على تنفيذ مشاريع جديدة لفائدة الفلسطينيين من سكان القدس، عبر وكالة بيت مال القدس الشريف، لكن هذه المرة سيمتد الأمر إلى الأحياء الفلسطينية الموجودة في المناطق التي تقع خلف الجدار الفاصل بين القدس الشرقية والقدس الغربية، الواقعة تحت سلطة إسرائيل.

    وأعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأربعاء، عن توقيع اتفاقية تعاون بينها وبين محافظة القدس، لدعم وتمكين أسر مقدسية بمشاريع إنتاجية صغيرة، وذلك بحضور المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد الشرقاوي، مع الإشارة إلى امتدادها لتشمل المناطق الموجودة خلف الجدار، والتي تضم حوالي ثلث العائلات الفلسطينية في مدينة القدس.

    والجدار أُنشئ سنة 2002 في عهد حكومة أرييل شارون إثر الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وفي 2006 وصل إلى مدينة القدس، ويسميه الفلسطينيون جدار الفصل العنصري، في حين تطلق عليه السلطات الإسرائيلية “الجدار الأمني”، ولم يتم بناؤه على حدود 1967، وإنما التهم أجزاء واسعة من الضفة الغربية والقدس الشرقية وضمها للجانب الإسرائيلي.

    وجرى توقيع الاتفاقية في مقر المحافظة ببلدة الرام، ووقعها عن وكالة بيت مال القدس الشريف، منسق البرامج والمشاريع في القدس، إسماعيل الرملي، وعن المحافظة، نائب المحافظ، عبد الله صيام، وتهدف إلى تمكين ودعم الأسر المقدسية والمرأة في محافظة القدس وتحديدا في الضواحي التي تعيش ظروفا اقتصادية صعبة.

    وشدد الشرقاوي، على وفاء وكالة بيت مال القدس الشريف بالتزاماتها، وفق توجيهات الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في تنويع مشاريع التنمية البشرية ودعم العائلات المقدسية في جميع مناطق المدينة المقدسة، بما في ذلك مناطق خارج الجدار، بتنسيق وشراكة مع المؤسسات الفلسطينية ذات الاختصاص وعلى رأسها محافظة القدس.

    وأفاد المدير المكلف بتسيير الوكالة أن العمل الذي تقوم به محافظة القدس في ظروف صعبة، أحيانا، في خدمة أهل المدينة، يستحق الدعم والمساندة من كل المؤسسات الداعمة، بناء على نموذج يراعي الحاجيات الحقيقية والفئات المحتاجة.

    وأشار الشرقاوي إلى نماذج ناجحة من الشراكة والتعاون تربط الوكالة بمؤسسات فلسطينية في القدس جديرة بالاهتمام ويمكن البناء عليها، وذلك لحرص هذه المؤسسات على الالتزام بشروط وبمعايير التعاقد المعتمدة في الوكالة، والتي تراعي خصوصية المدينة وظروف الاشتغال بها.

    من جهته، ثمن نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس في خدمة المؤسسات في المدينة وفق التوجيهات الخاصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأعرب صيام، عن تقديره لمنهجية عمل الوكالة التي تلامس احتياجات الناس وتعمل على تعزيز صمودهم في المدينة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تمهد لمجموعة من الخطوات القادمة في إطار التعاون الدائم والمستمر مع الوكالة، مذكرا أنه جرى الحديث خلال اللقاء مع الوكالة حول سبل تمكين المقدسيين ومؤسساتهم لمواجهة التحديات التي يواجهونها.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في سياق عمل وكالة بيت مال القدس الشريف، ومواصلة أداء واجبها الميداني تحت الإشراف الشخصي للملك محمد السادس، وتبلغ كلفة مشاريع الدعم المنصوص عليها في الاتفاقية 60 ألف دولار، وذلك في المرحلة الأولى من البرنامج.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.