24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تونسي يَدعو للاستئناس بالتجربة المغربية.. ويُحذر من الاقتداء بدول غنية طبيعيا وفقيرة اقتصاديا
دعا إلياس القصري، دبلوماسي وسفير تونسي سابق، بلاده إلى “الاستئناس بالتجربة المغربية على مختلف المستويات والمجالات”، محذرا في السياق نفسه من “الاقتداء بدول جارة غنية طبيعيا وفقيرة اقتصاديا”.
وفي هذا الإطار؛ أفاد القصري، وفق منشور له على صفحته الرسمية، أن “أكبر عدو لتونس حاليًا هو توقف قطار التنمية، وتدهور القدرة الشرائية، وتعطًل المصعد الاجتماعي الذي كان في صلب الإنجازات التي حققتها ونعمت بها تونس بعد الاستقلال”.
واستدل الدبلوماسي التونسي على كلامه مستشهدا بالراحل الحبيب بورقيبة، الذي سبق له أن قال إن “تونس أمام تحدًي الجهاد الأكبر ضد التخلف ومقوماته المادية والمعنوية والثقافية، مشددا على أن “هذا التحدي أضحى أكبر خطورة مما كان عليه سابقا، وأصبح يهدد كيان الدولة التونسية وصيرورتها”.
وأمام خطورة الأزمة العميقة التي تعيشها تونس، يردف القصري، “فلا خيار لها إلا بالتركيز حصريا على عملية إنقاذ من مزيد المتاهات والمغامرات والعنتريات الواهية، والعمل بثبات وجدية على تصحيح المثال التنموي، وإعطاء انطلاقة جديدة لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة ومتناغمة مع متطلبات العصر والتنافسية الدولية التي لا مستقبل لتونس بدونها”.
وتابع السفير التونس الأسبق أنه “وجب الإقرار بكل عقلانية وواقعية وتواضع أن الدول التي يمكن الاستئناس بتجربتها التنموية وتدعيم الشراكة الاقتصادية معها في جوارنا، مع الحرص على الحفاظ على علاقات الأخوة والاحترام المتبادل، المبنية على المصلحة المشتركة والمتكافئة مع كل دول المنطقة؛ هي المغرب ومصر، لما حققتاه من خيارات بدأت تعطي أكلها رغم التحديات الجسيمة”.
“على تونس وهي تسعى إلى الخروج من أزمتها الاقتصادية، وتسعى إلى ارساء مثال اجتماعي واقتصادي جديد يضمن التنمية المستدامة لكل شرائح شعبها، أن تختار شركاء الطريق وتستخلص عبر التجارب التي سجلت تقدما، حتى وإن شابتها بعض النقائص، مقارنة بما فشلت في تقديمه لشعوبها بعض دول الجوار الغنية طبيعيا وفقيرة في التنويع الاقتصادي وخلق الثروة وتوزيعها العادل”، يوضح القصوري.
ولفت المصدر نفسه، في ختام مشواره، إلى أن “هذا ليس بحكم على تجارب حكم واقتصاد لدول أجنبية؛ إذ كل شعب يتحمل مسؤولية خياراته السيادية، لكن تقييما موضوعيا يفرض نفسه على تونس، نظرا لارتباط التنمية بالعلاقات الخارجية، والحال أن تونس تبحث عن وسائل وطرق انطلاقة جديدة وتنمية عادلة ومستدامة لكل شرائح شعبها بدون اقصاء او هيمنة داخلية أو خارجية”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


