24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المعارض أنور مالك: الجزائريون محظوظون لأن جارهم ملك يمد لهم يد الحب
قال المعارض الجزائري، أنور مالك، إن الجزائريين محظوظين أن جارهم الذي يعاديهم نظامهم فيه ملك يمد يد الحوار والحب رغم الأعمال العدائية التي تأتي من الطرف الآخر والتي تستهدف الأرض والجغرافية والديمغرافية.
مالك الذي كان يتحدث خلال لقاء نظمه حزب جبهة القوى الديمقراطية بالرباط، الجمعة، حول: “العلاقات المغربية الجزائرية علاقات مستقرة تتطلع لأن تكون أفضل”، أضاف أن إغلاق الحدود والأجواء من طرف واحد “قرار مؤلم، وخيانة لأجدادنا وللمغاربة الذين دعموا الثورة الجزائرية كي تستقل”.
وزاد المتحدث، أن “ما يحدث خيانة لأهداف الثورة الجزائرية وحتى المغربية”، مبرزا أنها “أزمة مصطنعة من نظام عسكري لا يرعى الله حتى في شعبه حتى تنتظروا أن يرعى الله في شعوب المنطقة، نظام قتل ربع مليون جزائري في حرب قدرة لا تنتظروا أن يقدم أعمالا غير قدرة مع شعوب ودول الجوار”.
وتحدث المعارض الجزائري عن مضايقات نظام بلاده لأسرته، حيث قال “ماذا تنتظرون من نظام لا يحترم شيخا عمر 90 عاما ولا عجوزا عمرها 80 عاما يداهم عليها البيت فجرا ويروعها ويسجن أبناءها ضد ويهددهم حتى بالموت”، مضيفا أن هذا النظام لا يمكن أن تكون لديه أي حس من الإنسانية.
وأشار إلى أن النظام الجزائري “لا إنسانية له مع الجزائريين حتى يفكر في الإنسانية مع الآخرين”، مضيفا أنه عندما يزور المغرب يكون مغربيا أكثر من المغاربة، ويتمنة أن يكون المغربي عند زيارته للجزائر، جزائريا أكثر من الجزائريين، واصفا ذلك بـ”الحلم الحقيقي الذي نريده أن يتحقق، ولكنه مستبعد في ظل منظومة عسكرية لا ترى إلا التعامل بالكراهية”.
وسجل المتحدث، أن الكثير من العائلات الجزائرية بالمغرب تعاني للسفر إلى وطنها، بسبب إغلاق الحدود، مضيفا أن “النظام العسكري المجرم الذي قتل ربع مليون جزائري مازال يعذب الجزائريين حتى وهم في المهجر، وكم عانينا نحن الجزائريين في فترة كورونا من أجل العودة لبلدنا”.
وتابع، أن “هذا النظام الذي يفقد إنسانيته مع أهل داره لا يمكن أن يكون إنسانيا مع جاره هذا من سابع المستحيلات، لكن حظ الجزائريين أن جارهم الذي يعاديه نظامهم فيه ملك يمد يد الحوار والحب رغم أعمال الحرب التي تأتي من الطرف الآخر”.
وأوضح أن “المملكة المغربية تتعامل مع هذه الأعمال بحكمة لأنها تدرك يقينا أن المنطقة المغاربية عبارة عن سفينة واحدة إذا ثقبت في أي جهة ستغرق بهم جميعا”، مؤكدا أن “إغلاق الحدود فيه استهداف للشعوب وليس الحكومات، والنظام الجزائري لا يريد الخير للجزائر، ولو كان يريده ما اتجه هذه الاتجاهات”.
وأكد أنور مالك، أنه جاء للمغرب من أجل الدفاع عن الجزائر التي أصبحت محتلة داخليا من طرف جنرالات هم أصلا تربوا في أحضان مستعمر الأمس، وهم الآن يمارسون البلطجة بطرق تافها وحوش الغاب”، مضيفا: “ابتلينا بنظام لا يراعي حرمة البيوت ولا المنازل والأمهات والنساء، وحتى الأنفة التي كان يتسم بها أبو جهل لم نرها في هذا النظام”، وفق تعبيره.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


