24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الإعلام الجزائري في صدمة بعد نكسة “بريكس” و حاول عبثا التغطية على إخفاق
مرت ليلة سوداء على الإعلام الجزائري حاول عبثا التغطية على إخفاق كما عمل سابقا في ملفات متعددة التي راكمها حكام العسكر بتقارير خيالية.
لكن نكسة “بريكس” كانت ثقيلة جعلت الآلة الإعلامية الجزائرية فاشلة تابعة كليا للمخابرات تتلكأ وتنكسر وانكشفت كل هذه الأكاذيب لدى الرأي العام الدولي ، و بالنسبة للداخل الجزائري، و ما كان يروجه الإعلام الجزائري.
وأتضح ما يعانيها النظام العسكري الجزائري من أزمات ولم يجد في صدمة “بريكس” مشجبا لإخفاء فشله الذريع في السياسة والاقتصاد والتنمية، لقلب الحقائق وتوجيه الأنظار عن الإخفاقات المتوالية للدبلوماسية الجزائرية، التي راكمت الأخطاء والفشل.
نكسة “بريكس” صارحت الشعب الجزائري بالحقيقة، ودقت ناقوس وفضحت نظام وترجمتها الأسئلة المشروعة: ماذا استفادت الجزائر من العداء الدائم للمغرب ؟ وكم خسرت، ولا تزال تخسر، جراء دعمها للبوليساريو، من أموال دافعي الضرائب؟” ما قيمة النظام العسكري خارجيا لاشيء يقتات بإعلام عسكر .
النظام العسكري الجزائري سقطت البروباكندا التي كان يروج لها بعد الصفعة المدوية التي وجهها له حلفاء النظام المزيفيين وهي جنوب أفريقيا،روسيا و الصين لتنكشف حجم الأوهام التي كان الجزائريون يعيشون ذاخلها سنوات ، بترديد شعارات فضفاضة، بينما عزلة نظام تتوسع وحجم طبيعي له يزداد سؤاءا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


