24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
“خط الشهيد” المعارض للبوليساريو يدعم الحكم الذاتي وينوه بالقرار الأممي
استقبلت حركة “خط الشهيد” المعارضة لتنظيم جبهة “البوليساريو”، بكثير من “الارتياح” مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2703، الذي نوه فيه بمبادرة الحكم الذاتي، مع الدعوة إلى حل تفاوضي سياسي واقعي وجاد.
وكانت هذه الحركة انبثقت من داخل تنظيم البوليساريو الانفصالي، بعد تأكدها من فشل رواية الانفصال والاستفتاء، وظهور يد السلطات الجزائرية في هذا المشروع الهادف إلى تقسيم المملكة.
وعارض هذا التيار آخر مؤتمر لتنظيم البوليساريو، الذي توج من جديد بفوز إبراهيم غالي بكرسي الزعامة.
في هذا الصدد قال المحجوب السالك، المنسق العام لتيار خط الشهيد المعارض، إن الأخير “كانت له الشجاعة الكافية لكي يقبل بمقترح الحكم الذاتي المغربي لسنة 2007”.
وأورد السالك في تصريح لهسبريس: “هذا المقترح كنا عازمين على مناقشته سنوات قبل الآن، خاصة في ظل استمرار الموقف الجزائري، وعجز وفساد قيادة البوليساريو”.
وتابع المتحدث الذي يعتبر من مؤسسي تنظيم البوليساريو: “الوضع المتردي وضعنا أمام حلين لا ثالث لهما، إما البقاء في تندوف إلى ما لا نهاية أو الحكم الذاتي المغربي، وعلى هذا الأساس قررنا اعتماد الموقف المغربي بكامل الثقة، باعتباره الحل الوحيد والممكن للملف”.
وزاد السالك موضحا: “القرار الأخير لمجلس الأمن أعاد التأكيد على صواب موقفنا، كما يعتبر من أصعب القرارات التي تلقتها الجزائر والبوليساريو منذ بداية النزاع”.
كما شدد المنسق العام لتيار خط الشهيد المعارض على أن “الجزائر والبوليساريو هما المعرقلتان للملف، والصخرتان اللتان تقفان أمام سكان المخيمات في تندوف، بحيث تريدان استمرار النزاع إلى ما لا نهاية، غير أن القرارات الأخيرة لمجلس الأمن شكلت ضربة مؤلمة وموجعة لهما”.
وفي السياق ذاته أردف المتحدث سالف الذكر بأن “هاته الضربة تحس بها الجزائر والبوليساريو، الأخيرة التي أخرجت بيانات تندد بالمنتظم الدولي، بعد تأكدها مجددا من غياب أطروحة تقرير المصير، إذ عمد مجلس الأمن على تمديد مهمة المينورسو، وإبقاء البوليساريو في أراضي تندوف القاحلة مرة أخرى، أو البحث عن حل واقعي مع المملكة المغربية”.
“الأمم المتحدة هي الأخرى تريد أن تطيل النزاع، بحيث يخدم الدول الكبرى من خلال جمود اتحاد المغرب الكبير، واستمرار التنافس بين الرباط والجزائر؛ لأن خروج هذا الاتحاد إلى أرض الوجود سيشكل قوة إقليمية بشرية واقتصادية وسياسية تهدد مصالح الدول الكبرى، لذا هي تحرص على بقاء الوضع كما هو، خاصة في ظل وجود ضمانات أمنية تستبعد وقوع حرب مسلحة”.
ولفت السالك إلى أن “الخاسر من إطالة النزاع في الدرجة الأولى ليست البوليساريو أو الجزائر، أو من يسترزقون على سياسة الريع ممن يحلبون الدولة المغربية باسم نزاع الصحراء، بل المدنيين في مخيمات الرابوني”، وفق تعبيره.
وحول دور دي ميستورا منذ تعيينه قال المتحدث: “هذا المبعوث التقيت به شخصيا في نواكشوط، وشددت معه على ضرورة نقل الجانب الإنساني من النزاع، حيث توجد عائلات مشتتة منذ نصف قرن بين المخيمات والأقاليم الجنوبية المغربية، ما يستدعي التعجيل بحل هاته المسألة”، مشددا على أن “دي ميستورا ليس بيده الحل لهذا الملف، وبعد سنة أو سنتين سيعلن استقالته، إذ ينتظر المساعدة من كبار مجلس الأمن في وضع مفاوضات جدية، وهؤلاء يخدمهم استمرار النزاع”.
وفي الأخير كشف السالك أن “غالي سيستمر في قيادة البوليساريو، بحكم اعتباره شخصا مفضلا لدى النظام الجزائري لخطة قتل ذاتي للبوليساريو من الداخل وبالتدريج، وذلك بسبب وجود أزمة بين قصر المرادية وقيادة الرابوني”، مبينا أن “البوليساريو ليس لها مجال لشن هجومات عسكرية جديدة في المستقبل، سوى ترديد الشعارات الرنانة، والانتصارات الوهمية، التي لم يعد أحد في المخيمات يثق فيها”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية


