24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المغرب والسعودية: تلاقي الإرادة في الاشتغال من أجل إفريقيا
تعد رؤية المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصـره الله، للتعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة تجسيدا فعليا للالتزام الثابت والراسخ للمملكة من أجل تنمية إفريقيا، وتحقيق ازدهار شعوبها وهو الالتزام ، الذي عكسته العديد من المبادرات الهامة، المتخذة في إطار المنظور المغربي للتعاون جنوب – جنوب.
وانطلاقا من هذه الرؤية الملكية السامية، يواصل المغرب بنجاح، تعزيز شراكته النموذجية مع دول القارة، وهو اختيار يروم جعل الاستثمار محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتكامل الإقليمي والقاري في إفريقيا.
وترى المملكة المغربية أن القمة السعودية الإفريقية تشكل مناسبة لتقوية وتعزيز التعاون بين دول القارة الإفريقية والمملكة العربية السعودية الشقيقة على درب إرساء أسس شراكة متينة ومثمرة، وعلى أساس قاعدة رابح – رابح، تجسيدا لما يوليه المغرب والسعودية من اهتمام وجهود لتنمية ودعم الدول الإفريقية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية والبيئية الكبرى التي يشهدها عالم اليوم.
وأقرت القمة تشكيل أربع مجموعات عمل لتطوير وتعزيز التعاون بين الجانبين: تعنى الأولى بالشأن السياسي والأمني والعسكري ومحاربة التطرف والإرهاب، وتهتم الثانية بالشأن الاقتصادي والتنموي والتجاري والاستثماري، وتركز الثالثة على التبادل الثقافي والتعليمي والتواصل الحضاري، وتختص الرابعة بالشأن الإنساني والصحي.
وبصفته فاعلا أساسيا في التنمية المستدامة، متعددة الأبعاد، بالقارة الإفريقية وبفضل متانة علاقاته مع السعودية، سيكون المغرب حاضرا ومستعدا للانخراط في تلك المجموعات وإغناء عملها بخبراته ورصيد الثقة التي يحظى به لدى جميع شركائه.
ومثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذه القمة رئيس الحكومة عزيز أخنوش. كما ضم الوفد المغربي في هذا الاجتماع رفيع المستوى، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


