24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وسيلة إعلام إيطالية… المغرب “جوهرة إفريقية فريدة” تربط بين المتوسط ​​والأطلسي

    وسيلة إعلام إيطالية… المغرب “جوهرة إفريقية فريدة” تربط بين المتوسط ​​والأطلسي

    كتبت البوابة الإيطالية (لاتيتود)، أن المغرب يعتبر “جوهرة إفريقية فريدة” تربط بين البحر الأبيض المتوسط ​​والمحيط الأطلسي، مسلطة الضوء على سحر المملكة “حيث تجتمع الأصالة مع الحداثة بشكل متناغم”.

    وأضاف الموقع المتخصص أن “المغرب، الذي يزاوج بين الماضي والمستقبل، والتقاليد الضاربة في القدم والحداثة، يقدم صورة متميزة وفريدة لزواره”، متوقفا عند الأبعاد الإفريقية والمتوسطية والأطلسية للمملكة التي تعكس تاريخها العريق.

    ومن خلال رحلته من طنجة إلى الداخلة، سلط كاتب المقال الضوء على الأجواء الفريدة للمملكة حيث تتعايش التقاليد العريقة مع البنى التحتية الحديثة والمتقدمة.

    ويقول الكاتب “تستقبل طنجة سياحها على رصيفها الراقي وبيوتها ذات الطراز القديم التي تمتزج بالمباني المستقبلية والمعارض والمطاعم الحديثة”، مستحضرا كذلك “شارع محمد السادس الأنيق، وأسوار برج دار البارود المهيبة، والسور الدفاعي للميناء القديم والشوارع المتعرجة للمدينة القديمة”.

    وأشار إلى أن عروس الشمال، التي تطل على مضيق جبل طارق عند قمة الساحل الإفريقي، حيث ينتهي البحر المتوسط ​​ويبدأ المحيط الأطلسي، هي أيضا موطن لأكبر ميناء تجاري في إفريقيا.

    وسجل المقال أن “تميز ميناء طنجة المتوسط ​​سيتم استنساخه، في المستقبل القريب، بجنوب المملكة وتحديدا بمدينة الداخلة”، التي ستستضيف “بنية تحتية عملاقة لميناء أطلسي إفريقي، ستستفيد منها المنطقة برمتها”.

    وأضاف أن “الداخلة، لؤلؤة الجنوب المغربي، ترحب بضيوفها ببيوتها المطلة على البحيرة، وسياحتها الغامرة وأجواءها الدافئة والمنعشة في آن واحد”، مبرزا أن شبه جزيرة الداخلة، التي تقف عليها هذه المدينة الساحرة، تتميز بمناظر طبيعية أصلية ومذهلة.

    ووفقا للكاتب فإن “الطبيعة هي السيدة المطلقة لهذا الفضاء، فالداخلة هي في الواقع ملجأ النفوس الباحثة عن السكينة، ووجهة لعشاق الأمواج”، متوقفا عند “شغف المتزلجين الشراعيين العالميين بهذه المدينة التي تزينها أشرعة ملونة تحلق في السماء”.

    من جهة أخرى، قالت البوابة الإيطالية إن المجمعات السياحية بالداخلة “توفر جنة فاخرة تجمع بين التجارب الطبيعية والجمالية والرياضية وأيضا تجارب الطهي”.

    وختم المقال بالقول “نحن في مهد المحار، الذي يتم زراعته هنا لتلبية الطلب المستمر في البلاد وفي أوروبا على حد سواء”، مشيرا إلى أن “الصحراء المغربية تستأثر بنفس الزائر وتطبع روحه مدى الحياة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة