24 ساعة

هسبريس رياضة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة قمصان منتخب السنغال بنجمة واحدة صورة: هسبورت هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج الجمعة 20 مارس 2026 – 20:46 أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلاغًا يوضح فيه خلفيات ظهور القميص الجديد للمنتخب السنغالي بنجمة واحدة فقط، بعد المستجدات المرتبطة بلقب كأس أمم إفريقيا، وذلك ضمن الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد السنغالي عبر حساباته الرسمية، أن هذا التوضيح يأتي عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت الكشف عن الأقمصة الجديدة، والتي أثارت تساؤلات الجماهير بسبب اقتصارها على نجمة واحدة. وأضاف المصدر ذاته أن عملية إنتاج هذه القمصان انطلقت منذ غشت 2025، أي قبل إجراء النسخة الأخيرة من “الكان”، مؤكداً أن القيود الصناعية وجداول التصنيع حالت دون إدخال أي تغييرات بعد التتويج. وأشار الاتحاد السنغالي إلى أن النجمة الثانية، التي ترمز إلى اللقب القاري الجديد، توجد حالياً في طور الإنتاج، مبرزا أنها ستكون حاضرة على القمصان الرسمية ابتداءً من شهر شتنبر المقبل. واختتم البلاغ بتقديم اعتذار للجماهير السنغالية عن أي لبس قد تكون خلفته هذه المسألة، معبراً عن امتنانه للدعم المتواصل، ومشيداً بوفاء المشجعين.

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قال إن قرار تقليص التأشيرات أضر ببلاده.. لوكورتيي: فرنسا ستظل مساندة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، والهجوم على المغرب خلال الزلزال أشعرني بالعار

    قال إن قرار تقليص التأشيرات أضر ببلاده.. لوكورتيي: فرنسا ستظل مساندة لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء، والهجوم على المغرب خلال الزلزال أشعرني بالعار

    ظهر السفير الفرنسي، كريستوف لوكورتيي، لأول مرة عبر منبر سمعي بصري عمومي مغربي، أمس الاثنين، وذلك عندما حل ضيفا على Radio 2M، وذلك إثر استقباله من طرف الملك محمد السادس يوم 4 أكتوبر الماضي، لتقديم أوراق اعتماده سفيرا مفوضا فوق العادة لبلاده، وهي الخرجة الإعلامية التي تطرق فيها لملف الصحراء والهجوم الإعلامي الفرنسي على المملكة، وأيضا إلى قضية التأشيرات.

    وأكد لوكورتيي أن فرنسا تعلم منذ وقت طويل الأولوية التي يعطيها المغرب لملف الصحراء، لكن أحيانا يكون هناك نوع من “المحاكمات الخاطئة” التي تصدر عنها تقييمات غير دقيقة للموقف الفرنسي، مبرزا أن ذلك هو ما دفع السفير الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة لتوضيح الأمور مؤخرا، للتأكيد على أنه منذ أن أقدم المغرب مخط الحكم الذاتي للصحراء في 2007، كانت فرنسا إلى جانبه، معتبرا أن هذا الدعم “كان تاريخيا” وأن موقف باريس ظل دائما واضحا جدا.

    وأورد السفير الفرنسي أن بلاده لم تقف عند حدود التذكير بدعمها التاريخي للمقترح المغربي، ولكن أيضا الآن “يجب التقدم إلى الأمام”، وهو ما أشار إليه ممثلها في الأمم المتحدة قُبيل صدور القرار الأخير لمجلس الأمن، مبرزا أن باريس منخرطة في هذه الدينامية التي يقودها المغرب لتطوير جهات الصحراء، حيث ستكون مرافقة له من خلال حوار ثابت حتى يصبح المخطط المغربي هو الأكثر حضورا على المستوى الدولي.

    وأورد لوكورتيي أن الأمر يتعلق بإعادة تأكيد على أن بلاده “حليف دائم ووفي ومُبدع وديناميكي” للمغرب، مبرزا إعجاب بلاده بـ”بسالة الشعب المغربي وبحكامة الملك محمد السادس وخططه لفائدة المنطقة”، لذلك فإن فرنسا، بسببه، اختارت تسجيل دعمها للمملكة، مع إبداء يقينها في أن الوقت سيتيح الفرصة لتحقيق تنمية جديدة، لأنه حاليا “يجب المضي إلى الأمام”.

    وشدد السفير الفرنسي على أنه لا يجب ترك النزاع مجمدا كما يرغب في ذلك العديد من “الشركاء الدوليين”، مضيفا أنه “ما دام قد حان الوقت للتقدم، فإن فرنسا بالتأكيد ستكون في مقدمة هذا المسار، من أجل الاستمرار في مرافقة المملكة على درب الوصول إلى حل دائم ومرضٍ يُتيح الاستمرار في المسار التنموي الذي تشهده جهات الصحراء”.

    من ناحية أخرى، تطرق السفير الفرنسي إلى الهجوم الذي شنه الإعلام الفرنسي على المغرب جراء عدم تجاوب المملكة مع عرض المساعدة الباريسي إثر زلزال الحوز، موردا أنه كان في المغرب حينها وشعر بالهزة، وكان معجبا بالتضامن الذي رآه بين المغاربة، لكنه أيضا شعر بـ”العار” بسبب ما تابعه عبر القنوات الفرنسية، وأضاف أن الأمر يتعلق بممارسات “مهينة” أضرت بالعلاقات المغربية الفرنسية كما شوهت صورة الصحافة الفرنسية.

    واعتبر لوكورتيي أن الأمر ينم عن عدم معرفة بالمغرب، مبرزا أن ما قامت به الرباط من مجهودات في ظل هذه الكارثة كان ملحوظا وفعّالا، في ظل صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة، ووصول الزلزال إلى المئات من الدواوير الممتدة على مساحات شاسعة، موردا أن فرنسا مستعدة لمرافقة المغرب لإعادة بناء تلك المناطق بالطريقة التي يراها مناسبة وفي الوقت الذي يرغب فيه.

    وخلال الحوار نفسه، أعلن السفير الفرنسي بالرباط أن بلاده رفعت جميع القيود التي سبق أن فرضتها على إصدار التأشيرات لصالح المواطنين المغربة، لطي هذا الملف بشكل نهائي، مبديا أسفه على هذا القرار الذي قال إنه كان “خسارة” لبلاده باعتراف الرئيس إيمانويل ماكرون، وأضر كثيرا بصورتها، وأوضح أن علاقة حميمية مثل تلك التي تجمع بين باريس والرباط لا تتم إدارتها عبر الإحصائيات فقط.

    واعتبر لوكورتيي أن “للقلب قواعد لا يدركها العقل”، والقرار الفرنسي بخصوص التأشيرات “مسّ القلب”، مبديا اقتناعه بأن الأمور ستعود إلى مجاريها مع مرور الزمن، لأنه كفيل “بمحو كل تلك الفوضى والإهانات” مشددا على أن بلاده قررت منح التأشيرة لجميع الأشخاص الذين يتقدمون للحصول عليها إلى ما استوفوا الشروط المطلوبة، دون أي قيود مسبقة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر


    بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر


    بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم


    وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة


    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد