24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حموشي : المغرب شريك موثوق به وبتجربته في مجال مكافحة التطرف والإرهاب
أكد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، و لمديرية مراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن ” المغرب انخرط بشكل لامشروط إقليميا و دوليا في جهود مكافحة التطرف و الإرهاب، مما جعله لاعبا محوريا في هذه المعادلة، وشريكا موثوقا به وبتجربته في هذا المجال”.
وأوضح حموشي، في كلمة افتتاحية خلال أشغال الدورة الثالثة للمؤتمر الدولي حول مكافحة التطرف العنيف، تحت عنوان: “المعرفة العلمية في مسار مواجهة التطرف العنيف”، والتي تلاها بالنيابة حكيم بنداود، رئيس مكتب مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب بالغرفة الوطنية للشرطة القضائية سابقا، أن سياسة المغرب في مجال الوقاية و مكافحة التطرف والإرهاب تنبثق من استراتيجية وطنية شاملة ومندمجة تأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل المؤدية الى التطرف و أعمال العنف”.
وأشار المدير العام للأمن الوطني الى أن المقاربة المغربية في مكافحة التطرف والإرهاب تستند الى بعد استباقي يمثل الجزء المحوري في هذه المقاربة”، مبرزا ان ” هذا البعد الاستباقي مكن الأجهزة الأمنية بالمغرب من وأد المخططات الإرهابية في مهدها، وحال بين الإرهابيين، وبين تنفيذ مخططاتهم الاجرامية”.
وفي هذا الصدد، أبرز عبد اللطيف حموشي، أن ” الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب همت عدة جوانب، ولامست عدة مستويات، منها التشريعي القانوني عبر مصادقة المغرب على معظم الاتفاقيات والآليات الدولية و الإقليمية المتعلقة بمحاربة الإرهاب، كما حرص المغرب، يضيف المدير العام للأمن الوطني، على أن تكون نصوصه القانونية و التشريعية متناغمة مع مضامين هذه الاتفاقيات، وبخاصة القانون 03-03 المتعلق بمكافحة الإرهاب، و الذي لم تتوقف عملية تحيينه، بحسب ما شهدته وتشهده الجريمة الإرهابية من تطور.
أما على المستوى الديني، يؤكد المدير العام للأمن الوطني، ولمديرية مراقبة التراب الوطني، فقد ركز المغرب كعادته على اسلام وسطي معتدل تحت راية امارة المؤمنين المتجذرة في المجتمع المغربي، والتي تعتبر اللحمة التي تجتمع حولها كل مكونات و أطياف هذا المجتمع”، مضيفا أن ” امارة المؤمنين تجعل من جلالة الملك الضامن الفعلي و الوحيد للأمن الروحي، و الديني و الساهر على اسلام معتدل من خلال ترؤوسه المجلس العلمي الأعلى، الذي يعنى بإصدار الفتاوي”.
وتابع عبد اللطيف حموشي ان المغرب أطلق ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، وعيا منه بأن المقاربة الأمنية لا تكفي لوحدها لمكافحة التطرف والإرهاب، وذلك بغية القضاء على كل مظاهر الفقر، و الهشاشة و الاقصاء، وتقليص الفوارق الجغرافية بين الأقاليم”.
و أبرز المدير العام للأمن الوطني أن دستور 2011 أكد على تشبت المغرب التام باحترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا، كما أن التعاون الدولي في المجال الأمني يعتبر أحد ركائز المقاربة المغربية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، حيث ترتبط المديرية العامة للأمن الوطني، ومديرية مراقبة التراب الوطني، باتفاقيات مع وكالات الاستخبارات العالمية من أجل تكثيف الجهود، و احباط المخططات الإرهابية و وأدها في المهد”.
وتنظم الإيسيسكو هذا المؤتمر الدولي بشراكة مع المرصد المغربي للتطرف العنيف، والرابطة المحمدية للعلماء، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، ويهدف إلى دارسة الظواهر الجديدة للتطرف، لإعادة تقييم مختلف أشكال التهديدات الإرهابية الناشئة، وكذلك آفة التطرف المؤدي للعنف.
ويشهد المؤتمر، الذي تتواصل أعماله على مدى يومين، حضورًا رفيع المستوى يضم عددًا من المسؤولين المعنيين والسفراء وممثلي البعثات الدولية المعتمدة بالرباط، بالإضافة إلى خبراء في مجال مكافحة التطرف وأساتذة جامعات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


