24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | خطاب الرئيس الجزائري تبون أمام غرفتي البرلمان حملة إنتخابية قبل الأون وتزوير للأرقام وإذن بالعهدة الثانية

    خطاب الرئيس الجزائري تبون أمام غرفتي البرلمان حملة إنتخابية قبل الأون وتزوير للأرقام وإذن بالعهدة الثانية

    لا يتوانى النظام العسكري في الجزائر المتحكم في دواليب السلطة بالبلاد، والذي يمثل رأسه قائد الجيش، السعيد شنقريحة، في تكريس بقائه عبر مسرحيات جديدة ونسج سيناريوهات ضبابية تدعم سيطرته مطلقة ودوام حكمه .

    وكان خطاب خطاب الرئيس عبد المجيد تبون أمام غرفتي البرلمان، والذي كان من المنتظر أن يُبث مباشرة عبر القنوات الرسمية، قبل أن يتقرر الاكتفاء ببث مقاطع منتقاة منه بمونتاج سيء خوفا من سقطات المعتادة والزلات الكثيرة للرئيس المعين من العسكر عبر إنتخابات لم يشارك فيها الشعب .

    وللمرة الثانية يتم التراجع عن بث خطاب تبون مباشرة عبر شاشات التلفزيون، إذ بعد أن أعلنت ذلك وكالة الأنباء الرسمية، وبعد أن تردد نشر الإعلان لساعات اليوم الاثنين عبر قنوات شبكة التلفزة الوطنية الجزائرية، قبل أن يتم التراجع عن ذلك، والاكتفاء بمقاطع منه.

    خطاب شكل حملة إنتخابة قبل أوان عبر خلق مراسيم قوانين جديدة وإبداع في تحايل بمس بدستور وبداية رسم خطة جديدة للمرحلة المقبلة بتعيين وفرض الرئيس على الشعب و تزوير ويمثل خطاب الرئيس عبد المجيد تبون أمام غرفتي البرلمان إدن بتعيينه  للعهدة الثانية في مسرحية بئيسة وجاء ملئ بالبروباكندا وقلب حقائق وتزوير أرقام و كذب و تمرير أوهام.

    ومن الأجزاء التي تم بثها، مقطع يقول فيه تبون إنه “لا توجد مشكلة مع الشعب المغربي”، واصفا المغاربة بـ”الأشقاء”، وأضاف أن “دفاع” بلاده عن قضية الصحراء، في كناية عن الطرح الانفصالي لجبهة “البوليساريو”، “ليس كرها للمغاربة” في صورة كاذبة و تهرب من حقائق .

    وأشار تبون أن بلاده تدافع عن انفصال الصحراء في إطار “دعمها للشرعية الدولية”، معتبرا أن الأمر يتعلق بقضية أممية وليست قضية جزائرية، لكون القضية مطروحة أمام لجنة تصفية الاستعمار، وربط الأمر أيضا بـ”مبادئ الثورة الجزائرية” فيما يعلم الجميع ان بلاده أنفقت 500 مليار دولار و تسلح حركة إنفصالية فوق أراضيها وهي من يحركها و تبقي وجودها .

     

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.