24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
“العيش المشترك” تشيد بالمغرب الحقوقي
قالت مؤسسة مراكش آسفي للعيش المشترك إنها تلقت ببالغ الفخر والاعتزاز نبأ انتخاب المغرب رئيسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد حصوله على 30 صوتا مقابل 17 صوتا لجنوب إفريقيا العدو اللدود.
وأكدت المؤسسة، في بلاغ توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “انتخاب المغرب لرئاسة هذا المجلس الحقوقي الأممي هو اعتراف صريح يعكس الثقل الذي تتمتع به بلادنا إقليميا ودوليا وتتويجا للسياسات الحكيمة التي تنتهجها بلادنا في ترسيخ الحقوق والحريات تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.
وأضاف البلاغ أن “المغرب راكم مكتسبات كبيرة في مجال حقوق الإنسان الذي يعد خيارا استراتيجيا وطنيا يعكس الإرادة الصادقة من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي وإرساء دولة الحق والقانون، سواء على مستوى تأهيل المنظومة القانونية وملاءمتها مع الالتزامات الدولية للمملكة أو على مستوى تعزيز البناء المؤسساتي وتطوير السياسات العمومية”.
وأشارت الوثيقة إلى أن “تميز المغرب باعتباره نموذجا يحتذى به في وقت تعاني فيه العديد من المناطق من تنامي التطرف وعدم التسامح”، مبرزة أن “نيل بلادنا لهذا المنصب لم يكن عن طريق التفاهم؛ بل عن طريق التنافس مع بلد عدو لدود، في إشارة واضحة إلى وزن المغرب إفريقيا ودوليا في مجال حقوق الإنسان”.
وثمّنت مؤسسة مراكش آسفي للعيش المشترك “تعيين المملكة عاليا لتسأل المولى جلت قدرته أن يديم نصره للمملكة المغربية الشريفة، وأن يقهر أعداءها ويجعل كيدهم في نحورهم؛ إنه وليّ ذلك، والقادر عليه”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


