24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “إدريس فرحان”.. حكاية نصاب ارتمى في حجر أعداء الوطن

    “إدريس فرحان”.. حكاية نصاب ارتمى في حجر أعداء الوطن

    في كل مرة يرفرف العلم المغربي خفاقا وتحقق دبلوماسية المملكة مكتسبات مكينة، تزج المخابرات الجزائرية ببيدق لها على الرقعة مثل “إدريس فرحان”، الذي رأى أعداء الوطن أنه آن أوان اللعب به على الأرض، لعله يغطي على الانتصارات المغربية التي تعمي عيونهم.

    ومثل خفاش منبوذ من الوحيش والطير على حد السواء، تسلل إلينا “إدريس فرحان” عبر العالم الافتراضي، بعدما رمى نفسه على حجر أعداء الوطن، ووهب نفسه إليهم، يطلق لسانه بما يلقنونه ويهرطق بما لا يفقه، ويقضي ما يأمرونه بمهاجمة مؤسسات الدولة والرموز المغربية التي تقض مضاجع العجائز الماسكين بالحكم في جارة السوء.

    لقد قرر “إدريس فرحان” أو لنسمه مثلما يصدق عليه قولا وفعلا “الفصل 540 يمشي على رجليه”، (قرر) الشذوذ عن الإجماع الوطني، والتوغل كثيرا في النذالة عبر تصريف أطروحة الجزائر الرامية لتمزيق الوطن بحثا عن منفذ لها نحو الأطلسي، وحسبه في ذلك أن يخطف صفة “معارض” يريد استغلالها ورفعها متى ضاق عليه الحال وأزفت نهايته تقديمه للحساب.

    وليس “إدريس فرحان”، الذي طرأ فجأة في 1965 بمدينة فاس، وظل نسيا منسيا غير “حراك” قرر بعدما تقطعت به السبل واستنفد ألاعيب الصبا، الهجرة بشكل غير شرعي نحو إيطاليا، وهو أمر لا يؤاخذ عليه، وقد قام به الكثير من الرجال قبله وبعده، لكن أن يلجأ إلى أقصر الطرق للتربح والارتكاز على النصب والاحتيال للاقتيات، فإن في ذلك ما يعيبه ويشينه ويحيل على معدنه الصديء.

    وإذ وجد “الفصل 540 يمشي على رجليه”، نفسه مهيض الجناح بلا حرفة غير اللسان السليط في إيطاليا حيث تقاذفته الأيام ولهت به صروف الزمن، وبعد سنين طويلة وهو يعتاش على عائدات زوجته التي ظلت تخدم لأجل سد جوعه ورمقه، ارتأى أن يستخدم نصبه على حواليه ومواطنيه حتى لم يسلم منه أي من معارفه مثل أي مجذوم موبوء.

    جذام “إدريس فرحان” طال كل من اقترب منه، وكل المؤسسات التي حاذاها مثل “المركز الإسلامي” في مدينة “بريتشيا”، الذي ترأسه وطرد منه شر طردة بعدما سطا وسرق من الأموال والهبات التي تقدمها الجالية المغربية هناك، واستساغ لنفسه أن يضمن لنفسه 200 ألف أورو، من هذه الأموال حراما.

    ولم تتوقف حيل هذا النصاب عند هذا الحد، فكما أنه احتال على من عرفوه ونبذوه بعد ذلك، قرر أن يصبح وبقدرة قادر “صحفيا”، في تجل جديد للعبة القذرة التي اختار أن يلاعب بها ضحاياه، لينشيء موقعا إلكترونيا، سخره فضاء يهاجم فيه من يختارهم من ضحاياه بعناية، حتى يبتزهم ويرضي نرجسيته المقيتة منهم، وذاك ما تشهد عليه سجلات العدالة الإيطالية في مدينة “بريتشيا”.

    لكن ماذا فعل، “إدريس فرحان” بعدما حوكم بالابتزاز وظهر أنه يسخر موقعه الإلكتروني لغاياته الدنيئة؟

    لقد وجد في العالم الافتراضي فضاء رحبا، غازل من خلاله أعداء المغرب، بعدما استشعر دنو نهاية هروبه ومناوراته، وليعلن ولاءه لهم، حتى يساعدوه في غايته الخبيثة لارتداء لبوس “المعارض” والدفع بهكذا صفة حتى يظل بعيدا عن قبضة العدالة المغربية متى طالته.

    إنه مشوار حافل بالنصب والاحتيال والمراوغات من لدن مارق منعدم الضمير، ينتحل لنفسه كل التبريرات لينصب نفسه في مواجهة مؤسسات ورجالات وطن هرب منه في 1989، وتنكر له مثلما يتنكر الخونة المتجذر في نفوسهم الخبث والخبائث، وهو بذلك يسير على منوال من سبقوه إلى وادي الكلاب الذي يرعاه العسكر العجائز المرضى بالمغرب في جارة السوء.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة