24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
بعد مبادرة المغرب لفائدة دول الساحل.. الخارجية الأمريكية تعتمد المغرب بصحرائه عُضوا في مشروعها للتعاون الأطلسي
كشفت الإدارة الأمريكية عن خريطة مُحدثة لـ34 دولة انخرطت في مبادرتها الدولية للتعاون الأطلسي، والتي ضمن المغرب بخريطته الكاملة، باعتبار الصحراء جزءا لا يتجزأ من ترابه الوطني، وهو الأمر الذي يأتي في إطار إعداد الرباط لتنزيل مبادرتها الدولية الخاصة بضمان وصول دول منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي عبر ميناء الداخلة.
ونشرت الخارجية الأمريكية خريطة محدثة بتاريخ أمس الجمعة 23 فبراير 2024، تُظهر الدول التي أعلنت انضمامها لمبادرة “الشراكة من أجل التعاون الأطلسي” التي تم إطلاقها في شتنبر من سنة 2023، أي قبل فترة وجيزة من إعلان الملك محمد السادس عن مبادرة لضمان وصول دول منطقة الساحل إلى الأطلسي، في خطاب الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، بتاريخ 6 نونبر 2023
وتضم المبادرة إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، بلدانا من القارتين الإفريقية والأوروبية والأمريكيتين الشمالية والجنوبية والكاريبي، بما يشمل بريطانيا وإسبانيا والبرتغال وهولندا وبلجيكا والنرويج وأيرلندا وأيسلندا وكندا والبرازيل والأرجنتين، وكذا موريتانيا والسنغال والكوت ديفوار ونيجيريا وأنغولا والغابون والكونغو الديمقراطية وغيرها.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انعقاد الاجتماع الثاني للدول الأعضاء في المبادرة، ووفق وزارة خارجيتها فإن المغرب يقود، إلى جانب إسبانيا وأنغولا، المجموعة المخصصة للتخطيط المكاني البحري، مبرزة أنه خلال العام الجاري سيجري تنظيم مجموعة من ورشات العمل بين الدول الأعضاء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتقول الخارجية الأمريكية إن “المحيط الأطلسي يربطنا ويدعمنا كما لم يحدث من قبل، ويعتبر مجالا لحركة تجارية وحركة شحن أكثر من أي محيط آخر، بينما تنتقل المزيد من البيانات عبر الكابلات الموجودة تحت الماء أكثر من أي من أي مكان على وجه الأرض، كما أنه موطن لأكثر من نصف مصايد الأسماك في العالم”.
وترى واشنطن أن دول المحيط الأطلسي ترتبط أيضا بتحديات مشتركة، ومع ارتفاع درجة حرارة المحيطات وارتفاع مستوى سطح البحر، تهدد هذه التغيرات النظم البيئية البحرية والأشخاص الذين يعتمدون عليها، ما يعرض سبل العيش للخطر ويؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، كما تتسبب العواصف الأكثر قوة في تدمير المجتمعات الساحلية.
وأطلقت الولايات المتحدة الأمريكية هذه المبادرة، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر من سنة 2023، من أجل ضمان شراكة بين الدول المطلة على الواجهة الأطلسية، وكانت البداية بـ31 بلدا من بينها المغرب، من أجل دعم مجموعة من المبادئ المشتركة وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وهو ما جرى تضمينه في إعلان اعتمدته الدول الأعضاء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


