24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ابراهيم دياز: فخور وسعيد بحمل القميص الوطني

    ابراهيم دياز: فخور وسعيد بحمل القميص الوطني

    قال لاعب ريال مدريد، إبراهيم دياز، إنه “فخور وسعيد” بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي.

    وقال في مقابلة مع إذاعة “كادينا سير” مساء الخميس: “عندما تم الإعلان عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم من قبل المغرب يوم الأربعاء وكان اسمي ضمنها، شعرت بالفخر والسعادة. ومن لا يرغب باللعب في منتخب وطني مثل المغرب ؟”.

    وتابع اللاعب البالغ من العمر 24 عاما، والذي تم استدعاؤه من قبل الناخب الوطني وليد الركراكي، قبل المباراتين الوديتين اللتين سيلعبهما أسود الأطلس نهاية مارس أمام أنغولا وموريتانيا، قائلا “أعتقد أن الحب والمشروع الذي أطلعوني عليه في المغرب مهمان للغاية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟