24 ساعة
تمرين الأسد الإفريقي 2026 :مناورات عسكرية جوية وبرية في اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
دراسة تسجل دعم “العقيدة الدبلوماسية المغربية” للقدرات الإنمائية الإفريقية
أوردت دراسة حديثة صادرة عن المركز الديمقراطي العربي أن “المغرب يركز بشكل كبير على البعد الأفريقي في ديبلوماسيته الخارجية، حيث رسم انفتاحه الخارجي على أفريقيا كخيار استراتيجي يكرس البعد الإنمائي كمحور أساسي يروم من خلاله وضع حد للإرهاب الذي يتسبب في مآسي إنسانية بالقارة، إلى جانب تجفيف منابعه الفكرية من خلال مدخل التنمية أساسا”.
وبينت الدراسة المعنونة بـ”البعد الأفريقي في العقيدة الديبلوماسية المغربية” أن الرباط “عززت حضورها القوي الروحي والاقتصادي والسياسي والأمني بالقارة، مما يوفر لأفريقيا أسباب الاستقرار السياسي من أجل المرور إلى نهضة تنموية شاملة؛ فالمغرب عمل على تعزيز هذه الرؤية الاستراتيجية، خصوصا بعد رجوعه إلى الاتحاد القاري سنة 2017، وذلك من خلال جعل أقاليمه الجنوبية صلة وصل بينه وبين القارة ككل”.
وأوضح مؤلف الدراسة ادريس قريش أن قيام الملك بأكثر من 50 زيارة إلى الدول الأفريقية، “يعكس سعيا نحو تعزيز دور مغربي بأفريقيا من خلال إرساء جسور شراكة نموذجية مبنية على التوازن والمنفعة المشتركة وتشمل الدين والحكامة والاستراتيجية والاستثمار”، لافتا إلى أن “الدليل على ذلك هو احتضان القارة لحوالي ثلثي الاستثمارات المغربية المباشرة منذ سنة 2008 بأزيد من 6 مليارات دولار”.
كما أورد أن “التغلغل المغربي بالقارة عرف مواكبة مهمة من قبل القطاع الخاص الوطني، الأمر الذي ساهم في التأسيس لتقليد مغربي يقوم على تقديم الدعم والهبات الإنسانية إلى دول القارة التي تتعرض للمخاطر والكوارث الطبيعة، وهو ما تجسد خلال الجائحة عندما قدمت الرباط هبات عبارة عن أدوية ومستلزمات طبية إلى دول عرفت وقتها تفشيا لفيروس كورونا”.
وبين المصدر ذاته أنه تزامنا مع الوضع الجامد لاتحاد المغرب العربي، “تظهر الفرصة مواتية من أجل الانتقال إلى تأسيس تجمع إقليمي يضم المغرب ودول الساحل بهدف الاستجابة للمتغيرات الجيو-سياسية المتلاحقة، وهو ما يتلاقى والمبادرة المغربية الأطلسية التي أطلقها الملك الرامية إلى تمكين دول الساحل من الاستفادة من الفرص التي يوفرها المحيط الأطلسي”.
وأشارت الدراسة المنشورة بالمركز الديمقراطي العربي إلى أن “دور المغرب بالقارة ليس وليد اليوم وإنما هو نتاج مجموعة من التراكمات يتقاطع فيها الروحي والسياسي بالاقتصادي، بالنظر إلى مجمل الروابط التي تجمع المملكة بعدد من الدول الأفريقية، في وقت يتوهم فيه الراغبون في فصلها عن عمقها الأفريقي، على اعتبار أن المملكة تتموقع بالقارة بقوتها الروحية قبل المادية”، خالصة إلى أن “هنالك منافسة محتمة على الظفر بالريادة الأفريقية بين الرباط وبريتوريا”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تمرين الأسد الإفريقي 2026 :مناورات عسكرية جوية وبرية في اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة
بعد عودة السفير الفرنسي.. ماذا تُخفي سلطة تبون عن الشعب ؟!
السفير الأمريكي بالمغرب يؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة
بتعليمات ملكية سامية .. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أفريكوم
“الأسد الإفريقي 2026″… جهود البحث متواصلة للعثور على الجنديين الأمريكيين المفقودين
وزير الحرب الأمريكي : “لا يوجد شريك أفضل من المغرب لاستضافة الأسد الإفريقي”
الصحراء المغربية بعيون عربية..نقاشات في الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب
تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل
تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!
تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !
موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


