24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وزير الخارجية الليبي: المنطقة لا تحتاج كيانات جديدة .. ونتمسك بالاتحاد المغاربي

    وزير الخارجية الليبي: المنطقة لا تحتاج كيانات جديدة .. ونتمسك بالاتحاد المغاربي

    تفاعلا مع إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت الماضي، بشكل رسمي وعلني عن نية بلاده تأسيس كيان مغاربي جديد يضم تونس وليبيا، مُلمحا إلى وجود اتفاق في هذا الإطار ما بين هذه الدول الثلاث، حيث سبق له أن أجرى محادثات مع كل من الرئيس التونسي ورئيس المجلس الرئاسي الليبي في هذا الشأن؛ أكد مسؤولون ليبيون تشبثهم بالاتحاد المغاربي بصيغته الخماسية مع ضرورة العمل على توحيد الجهود لتفعيل مؤسسات وهياكل هذا التكتل الإقليمي.

    في هذا الصدد، قال عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد  إن “المنطقة المغاربية ليست بحاجة إلى تأسيس كيانات جديدة، إذ لدينا مؤسسات موجودة وقارة، نحتاج فقط إلى تفعيل عملها وتقويتها؛ وهو ما يتطلب بدوره الارتقاء بمستوى الشراكات بين الدول لما فيه مصلحة الشعوب المغاربية والعربية والإفريقية”.

    وشدد الحويج على أن “ليبيا، التي تترأس اليوم الاتحاد المغاربي، تتشبث بهذا الخيار وتريد تقوية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدان المغاربية التي يبقى حجم التبادل التجاري فيما بينها ضعيفا قياسا بالتكتلات الإقليمية الأخرى”.

    وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي المفوض بالحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد المُكلفة من طرف البرلمان: “نحن نعيش في فضاء مغاربي واحد، وما نحتاجه اليوم هو التفكير في تقوية التعاون المغاربي لما فيه مصلحة شعوب المنطقة، وشبابها ونسائها، ولمصلحة التكامل والتعاون المشترك”.

    وأوضح المسؤول الليبي ذاته أن “الأهم من أي خطوة أخرى في هذا الإطار هو تقوية مؤسسات الاتحاد المغاربي، على غرار مجلس الشورى والبنك المغاربي والمحكمة المغاربية؛ وغيرها من الهياكل الأخرى”، لافتا الانتباه إلى أن “هذا التكتل، الذي كان حلم كل الشعوب المغاربية، ما زال لم يحقق الأهداف التي أُسِس من أجلها بسبب بعض العراقيل التي توضع هنا وهناك؛ ويحتاج اليوم إلى إعادة هيكلة على المستوى الوزاري وعلى مستوى القمة أيضا”.

    من جهته، تفاعل مصدر مسؤول في المجلس الأعلى للدولة في ليبيا مع هذا الإعلان بالقول إنه “في ظل حالة الانقسام التي تمر بها ليبيا بوجود حكومتين ومجلسين تشريعيين، فإن المجلس الرئاسي الليبي لا يمتلك سلطة تمثيل جميع الكيانات الموجودة في الساحة السياسية الليبية، حيث إن المنطقة الشرقية وقوات معسكر الرجمة مثلا هما خارج سيطرة هذا المجلس؛ وبالتالي فهو لا يستطيع إبرام اتفاقيات طويلة الأمد مع أي دولة كانت”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن “الاتفاقيات التي يستطيع المجلس الرئاسي الليبي إبرامها مع دول الجوار لا يمكن أن تخرج عن مجالات محددة، على غرار مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات، أو الحد من الهجرة غير الشرعية أو ضبط الحدود الليبية مع هذه الدول، أو ربما اتفاقيات تهم تسهيلات حركية الأشخاص والبضائع على الحدود الليبية الجزائرية التونسية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي عرفها معبر رأس الجدير الحدودي، والخروقات الأمنية التي أدت إلى غلق هذا المعبر”.

    وشدد  على أن “أي اتفاقية أو أي تنسيق للمجلس الرئاسي مع تونس أو الجزائر لا يمكن أن يخرج عن هذا الإطار، ولا يمكن أن يتعدى ذلك إلى اتفاقيات تشمل المنطقة المغاربية ككل، أو التعدي على حقوق الدول المغاربية؛ لأن المجلس الرئاسي الحالي لا يريد، بالتأكيد، أن يضعه نفسه في موقع مواجهة مع أي دولة مغاربية، خاصة أن المنطقة تحتاج اليوم إلى تكثيف الجهود في إطار مشروع مُوحد يحقق الأمن والاستقرار”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة