24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
إسبانيا تعترف بعقد اجتماعات مع المغرب حول إدارة المجال الجوي للصحراء منذ إعلان دعمها لمبادرة الحكم الذاتي
اعترفت الحكومة الإسبانية، بأنها عقدت اجتماعات مع المغرب، بشأن إدارة المجال الجوي للصحراء، خلال السنتين الأخيريتين، أي بعد إعلان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، دعم إسبانيا لمبادرة الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء تحت السيادة المغربية في مارس 2022.
ووفق تقرير لوكالة “أوروبا بريس” للأنباء، فإن الحكومة الإسبانية أكدت في هذا السياق، أنها أجرت على الأقل اجتماعين مع المغرب بشأن إدارة المجال الجوي للصحراء، في السنتين الأخيرتين، وذلك في ردها على إحدى الاستفسارات التي تقدمت بها نائبة برلمانية عن حزب “الائتلاف الكناري” في البرلمان الإسباني.
وحسب المصدر ذاته، فإن نائبة الائتلاف الكناري، كريستينا فاليدو، كانت قد طالبت من الحكومة تقديم توضيحات بشأن ما يُتداول حول تحويل إدارة المجال الجوي للصحراء، من جزر الكناري إلى المغرب، وقد ردت الحكومة بأن اجتماعين عُقدا بهذا الخصوص، مشيرة إلى أن الاجتماعين كانا بهدف تعزيز التعاون في مجال إدارة المجال الجوي.
ويأتي هذا التوضيح من حكومة بيدرو سانشيز، بعد شروع عدد من السياسيين المحليين في جزر الكناري، ممن ينتمون إلى المعارضة، مؤخرا، في إثارة االأخبار المتداولة حول قرب تسليم إسبانيا إدارة المجال الجوي للصحراء الذي تديره من قاعدة جوية في جزر الكناري، إلى المغرب، وأعربوا عن عزمهم اتقديم مطالب لحكومة سانشيز بتقديم توضيحات حول هذه القضية.
ووفق ما أشارت إليه تقارير إعلامية إسبانية في الأسابيع الماضية، فإن هناك “قلق متصاعد” بشأن مصير العديد من العمال الإسبان الذين يشتغلون في القاعدة الجوية في جزر الكناري المكلفة بإدارة المجال الجوي للصحراء، وبالتالي فإن تسليم هذه الإدارة لفائدة المغرب يجعل مستقبلهم غامضا، خاصة إذا لم تكن هناك بدائل لهم.
غير أن قضية العمال ليس هي كل ما تهتم به الأحزاب السياسية الإسبانية المعارضة، حيث يعتقد متتبعون للشؤون الإسبانية، أن هذه القضية تُشكل مادة سياسية دسمة لهذه الأحزاب لاستغلالها بهدف محاولة إضعاف و”ضرب” حكومة بيدرو سانشيز.
وكانت “الصحيفة” قد علمت من مصادر مسؤولة، أن المغرب يقوم بإعداد محطة جوية جديدة في مدينة أكادير من أجل إدارة المجال الجوي للصحراء، بعد تسلمه لهذه المهام من إسبانيا، مشيرة إلى أن هناك مفاوضات جارية بين الرباط ومدريد بشأن هذه القضية.
ووفق نفس المصادر المسؤولة، فإن المغرب سيعمل على تقسيم مجاله الجوي إلى منطقتين، شمالية وجنوبية، بحيث يظل مركز المراقبة الجوية في الدار البيضاء مكلفا بالمناطق التابعة للسيادة الجوية المغربية حاليا وهي المناطق الشمالية، على أن يتولى مركز أكادير المنطقة الجنوبية المكونة من الأقاليم الصحراوية، فور تسلم إدارة مجالها من مدريد.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


