24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
أمريكا تعلق استيراد حوامض مغربية والرباط تخلق خلية أزمة
منعت مصالح حماية النباتات الأمريكية صادرات الحوامض المغربية، ابتداءا من يوم الخميس 21 يناير الجاري بشكل مؤقت، بسبب وجود يرقات الذبابة المتوسطية داخل شحنة من الحوامض المغربية موجهة للتصدير نحو الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تسعى الرباط إلى رفع هذا المنع .
ودخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، التابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري، على خط هذا القرار الأمريكي، القاضي بتوقيف استيراد شحنات الحوامض المغربية، المعروفة بجودتها عالميا، من خلال بعث لجنة خاصة للوقوف بعين المكان على مصدر هذه الحادث.
مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية أعلن في بيان عقب قرار السلطات الأمريكية، “تم تنظيم اجتماع عمل مع مهنيي قطاع الحوامض، من أجل تحديد الإجراأت التي يجب اتخاذها لرفع هذا التعليق المؤقت لصادرات الحوامض”.
وأوضح المصدر ذاته أنه تم الاتصال والتشاور حول هذا الموضوع بين ممثلي وزارة الفلاحة والصيد البحري ومصالح الصحة النباتية الأمريكية المختصة، و”اتفق الطرفان على ضرورة تفعيل تدابير إضافية تهم مراقبة هذه الذبابة على صعيد الضيعات ومحطات التلفيف، لتعزيز خطة العمل لمكافحة هذه الحشرة، بهدف رفع التعليق المؤقت لتصدير الحوامض في أقرب الآجال”.
“ONSSA” شدد على أنه فيما يخص تصدير الحوامض المغربية تجاه السوق الأمريكية، فإن المغرب يحترم بروتوكول المعالجة بالتبريد حسب متطلبات مصالح حماية النباتات الأمريكية منذ 1991، وأنه منذ ذلك التاريخ لم يتم تسجيل أية حالة توقيف لصادرات الحوامض بسبب وجود يرقات هذه الحشرة.
وبحسب المصدر الحكومي ذاته، فإن هذه الحشرة تعد من آفات الحجر الزراعي بأمريكا، وتوجد بكل من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، إفريقيا، آسيا، أمريكا اللاتينية والكرايبي، حيث تصيب أكثر من 300 صنف من النباتات، في الحوامض، والخوخ، والقهوة، والتين، والمانكا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


