24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
إسبانيا ترفع إيقاع إنهاء علاقاتها مع جبهة البوليساريو وتواصل تثبيت موقفها الداعم لسيادة المغرب على الصحراء
أظهرت إسبانيا في الفترة الأخيرة العديد من المواقف التي تشير إلى أنها قطعت صلتها بصفة نهائية مع مرحلة ما قبل إعلان دعمها لمبادرة الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء تحت السيادة المغربية، وهي الخطوة التي أعلنت عنها منذ أكثر من سنتين في رسالة رسمية وجهها رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس.
ولاحظ مراقبون في الفترة الأخيرة، رفع إسبانيا إيقاع قطع ما تبقى من علاقاتها وصيلاتها السابقة مع جبهة البوليساريو، علما أن العلاقات الرسمية بين الطرفين انتهت منذ إعلان سانشيز دعمه لمبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء في مارس 2022، حيث بدأت حتى الأطراف التي كانت تدعم البوليساريو، تتراجع عن نبرتها الداعمة لهذه الجبه الإنفصالية.
وحسب ذات المصادر، فإن من بين مظاهر ابتعاد إسبانيا عن جبهة البوليساريو وأطروحتها الانفصالية، هو موقف مدريد الأخير الذي أعلنت عنه، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو الموقف الذي ساندته ودفعت عنه بقوة، زعيمة حزب “سومر” اليساري المشارك في الحكومة، يولندا دياز، علما أن دياز كانت من أشد الداعمين لجبهة البوليساريو.
وسجل مراقبون في الفترة الأخيرة، تراجع نبرة الدعم للبوليساريو على لسان يولاندا دياز، حيث لم تشر لا من قريب أو من بعيد إلى مطالب هذه الجبهة الانفصالية في تحركاتها داخل الحكومة، واكتفت بالضغط لإعلان اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية فقط.
وفي نفس السياق، سُجل أيضا تقدم حزب “سومر” بمقترح في البرلمان الإسباني في الأيام الأخيرة، يدعو حكومة سانشيز لزيادة الدعم للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف بسبب معاناتهم مع نقص الغذاء والماء، لكن دون أن يشير الحزب في مقترحه لجبهة البوليساريو ومطالبها الانفصالية، في حين أنه كان في السابق يدعم أطروحة الانفصال.
وتزامنا مع هذه التحولات في الأحزاب والأطراف الإسبانية التي كانت تدعم البوليساريو سابقا، لجأت العديد من المؤسسات الوزارية والحكومية في الآونة الأخيرة، إلى تغييرو تحيين معطياتها على مواقعها الرسمية بشأن الحدود الجغرافية المغربية، ولوحظ إدارج هذه المواقع للصحراء المغربية كجزء من التراب المغربي.
ورغم عدة احتجاجات واعتراضات قدمتها جبهة البوليساريو عبر أذرعها في إسبانيا ضد هذه الاجراءات، إلا أن الحكومة الإسبانية ومؤسساتها لم تعد تلقي بالا لتلك الاعتراضات، وتواصل نشر خريطة المغرب الكاملة تماشيا مع موقف مدريد في هذه القضية.
وتشير كل هذه التحولات إلى أن إسبانيا بدأت تعزل نفسها بشكل كامل عن أي ارتباط مع جبهة البوليساريو، ولا يستبعد ملاحظون أن تتواصل هذه التطورات في المستقبل إلى غاية منع أي أنشطة للجبهة للانفصالية وتمثيلياتها داخل البلاد.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


