24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد النيجيريين والسنغاليين.. تعامل السلطات الجزائرية مع المهاجرين السوريين يُنهي حياة 12 منهم وسط الصحراء أصغرهم عمرهُ 10 سنوات

    بعد النيجيريين والسنغاليين.. تعامل السلطات الجزائرية مع المهاجرين السوريين يُنهي حياة 12 منهم وسط الصحراء أصغرهم عمرهُ 10 سنوات

    ما زالت الجزائر تراكم النقاط السوداء في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول تعني صراعات أو أزمات اقتصادية، إذ بعدما طردت الكثير من المهاجرين القادمين من دولتي النيجر والسنغال إلى على الحدود وسط الصحراء الحارقة، جرى الإعلان عن وفاة 12 شخصا يحملون الجنسية السورية، جوعا وعطشا، أصغرهم عمره 10 سنوات، إلى جانب 8 من دول إفريقية.

    وأعلنت جمعية “غوث” للبحث والإنقاذ بتامنغست، العثور على جثث 8 أشخاص من جنسيات إفريقية بمنطقة “ضاية الفرسيق”، مبرزة أن الضحايا كانوا أمواتا على ُبُعد كيلومترين ونصف فقط عن الطريق، بمكان يسمى “با موسى واد لمسقم”، ويتعلق الأمر بـ7 رجال وامرأة واحدة جرى نقلهم جميعا إلى مستودع الأموات.

    وبالتزامن مع ذلك أعلنت الجمعية عن العثور على جثث 12 شخصا في منطقة “بلقبور”، جميعهم من جنسية سورية يُعتقد أنهم كانوا يحاولون الوصول إلى شمال البلاد من أجل العبور إلى أوروبا، وجرى نقلهم إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى برج عمر إدريس، وهي بلدية تقع ضمن النفوذ الترابي لولاية إليزي في أقصى جنوب شرق الجزائر، مبرزة أنه كان برفقتهم جزائريان اثنان لقوا حتفهم أيضا.

    وبعد ذلك أعلنت الجمعية أسماء ومعلومات الضحايا، استجابة إلى طلب عائلات المهاجرين السوريين، أصغرهم طفل من مواليد 2014 يدعى منذر محيمد، قادم من مدينة الرقة، إلى جانب شقيقه موفق محيمد المزداد سنة 2001.

    والضحايا، وفق منشور الجمعية الإغاثية، كلهم ذكور، أكبرهم من مواليد 1967، وهم لاجؤون قادمون من مدن دمشق وحلب والحسكة والرقة، وفيهم طفل آخر يدعى فراس العساف من مواليد سنة 2008 قادم من مدينة حلب.

    ونشرت حسابات سورية المحادثات الأخيرة لبعض الضحايا مع عائلاتهم قبل وفاتهم، عبر تطبيق واتساب، وفي إحداها كتب أحدهم “سامحوني يا أهلي، صارلي 3 أيام بدون أكل أو مياه”، كما نشر آخرون فيديوهات تُظهر لحظة العثور على الجثث.

    يأتي ذلك بعد أسابيع من أزمة دبلوماسية بين الجزائر والنيجر تسبب فيها إقدام سلطاتها بولاية تمنراست على ترحيل مهاجرين غير نظاميين صوب الحدود البرية الصحراوية للبلدين، وسط الشمس الحارقة دون أكل أو مياه ودون تسليمهم مباشرة لسلطات بلادهم، قبل أن تكرر الأمر نفسه مع مهاجرين سينغاليين، رغم عدم وجود حدود مشتركة بين البلدين.

    وتُواجه الجزائر تهما بإساءة معاملة المهاجرين غير النظاميين واللاجئين القادمين من مناطق النزاع، وسبق لوزارة خارجية نيامي أن استدعت لسفيرة الجزائري لديها، للاحتجاج على عمليات الإرجاع العنيفة للمهاجرين من قبل سلطات بلاده، داعية إلى احترام كرامة المهاجرين والعلاقات بين البلدين، وذلك بعد الصور التي انتشرت لمواطنيها المطرودين وهم على الحدود بين البلدين في وضع إنساني صعب.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟