24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد النيجيريين والسنغاليين.. تعامل السلطات الجزائرية مع المهاجرين السوريين يُنهي حياة 12 منهم وسط الصحراء أصغرهم عمرهُ 10 سنوات

    بعد النيجيريين والسنغاليين.. تعامل السلطات الجزائرية مع المهاجرين السوريين يُنهي حياة 12 منهم وسط الصحراء أصغرهم عمرهُ 10 سنوات

    ما زالت الجزائر تراكم النقاط السوداء في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول تعني صراعات أو أزمات اقتصادية، إذ بعدما طردت الكثير من المهاجرين القادمين من دولتي النيجر والسنغال إلى على الحدود وسط الصحراء الحارقة، جرى الإعلان عن وفاة 12 شخصا يحملون الجنسية السورية، جوعا وعطشا، أصغرهم عمره 10 سنوات، إلى جانب 8 من دول إفريقية.

    وأعلنت جمعية “غوث” للبحث والإنقاذ بتامنغست، العثور على جثث 8 أشخاص من جنسيات إفريقية بمنطقة “ضاية الفرسيق”، مبرزة أن الضحايا كانوا أمواتا على ُبُعد كيلومترين ونصف فقط عن الطريق، بمكان يسمى “با موسى واد لمسقم”، ويتعلق الأمر بـ7 رجال وامرأة واحدة جرى نقلهم جميعا إلى مستودع الأموات.

    وبالتزامن مع ذلك أعلنت الجمعية عن العثور على جثث 12 شخصا في منطقة “بلقبور”، جميعهم من جنسية سورية يُعتقد أنهم كانوا يحاولون الوصول إلى شمال البلاد من أجل العبور إلى أوروبا، وجرى نقلهم إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى برج عمر إدريس، وهي بلدية تقع ضمن النفوذ الترابي لولاية إليزي في أقصى جنوب شرق الجزائر، مبرزة أنه كان برفقتهم جزائريان اثنان لقوا حتفهم أيضا.

    وبعد ذلك أعلنت الجمعية أسماء ومعلومات الضحايا، استجابة إلى طلب عائلات المهاجرين السوريين، أصغرهم طفل من مواليد 2014 يدعى منذر محيمد، قادم من مدينة الرقة، إلى جانب شقيقه موفق محيمد المزداد سنة 2001.

    والضحايا، وفق منشور الجمعية الإغاثية، كلهم ذكور، أكبرهم من مواليد 1967، وهم لاجؤون قادمون من مدن دمشق وحلب والحسكة والرقة، وفيهم طفل آخر يدعى فراس العساف من مواليد سنة 2008 قادم من مدينة حلب.

    ونشرت حسابات سورية المحادثات الأخيرة لبعض الضحايا مع عائلاتهم قبل وفاتهم، عبر تطبيق واتساب، وفي إحداها كتب أحدهم “سامحوني يا أهلي، صارلي 3 أيام بدون أكل أو مياه”، كما نشر آخرون فيديوهات تُظهر لحظة العثور على الجثث.

    يأتي ذلك بعد أسابيع من أزمة دبلوماسية بين الجزائر والنيجر تسبب فيها إقدام سلطاتها بولاية تمنراست على ترحيل مهاجرين غير نظاميين صوب الحدود البرية الصحراوية للبلدين، وسط الشمس الحارقة دون أكل أو مياه ودون تسليمهم مباشرة لسلطات بلادهم، قبل أن تكرر الأمر نفسه مع مهاجرين سينغاليين، رغم عدم وجود حدود مشتركة بين البلدين.

    وتُواجه الجزائر تهما بإساءة معاملة المهاجرين غير النظاميين واللاجئين القادمين من مناطق النزاع، وسبق لوزارة خارجية نيامي أن استدعت لسفيرة الجزائري لديها، للاحتجاج على عمليات الإرجاع العنيفة للمهاجرين من قبل سلطات بلاده، داعية إلى احترام كرامة المهاجرين والعلاقات بين البلدين، وذلك بعد الصور التي انتشرت لمواطنيها المطرودين وهم على الحدود بين البلدين في وضع إنساني صعب.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة