24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الذكرى الـ25 لعيد العرش.. المغرب يعزز الإجراءات القانونية لحماية تراثه وصناعاته الوطنية
يعيش المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس، مرحلة جديدة من حماية التراث المادي وغير المادي المغربي، لا تقتصر على الصيانة بالتعريف الدولي والإقليمي، بل أيضا عبر الحماية القانونية للتراث المسجل ومختلف الإبداعات المستلهمة منه أو التي تروم تجديده.
وفي أبريل 2024، تم توقيع اتفاقية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الصناعة والتجارة، بمقر قطاع الثقافة بالعاصمة الرباط، تهدف إلى مواجهة محاولات استغلال التراث الثقافي المغربي من لدن مقاولات دولية أو دول.
وأكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة في أكثر من مناسبة، أن “للمغرب اليوم أدوات ومؤسسة لها اعتراف عالمي في حماية العلامات وبعض الرسوم الهندسية والثقافية، وسنشتغل بهذه الأداة لصيانة التراث الوطني”.
ويشكل المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية آلية لحماية الأعمال التراثية، وطنيا ودوليا، وتطوير الاقتصاد، وحفظ كل إبداع وابتكار، بعدما كان الوضع يقتصر سابقا على المؤسسات الدولية والإقليمية مثل اليونسكو والإيسيسكو.
ومن بين المحطات الرئيسية التي يتم العمل عليها في سبيل تعزيز هاته الحماية، النقاش مع “المْعلّْمِين” أي الحِرفِيين المحترفين الذين يتقنون أسرار مهن من قبيل صناعة “الزليج” أو فنون الطبخ والعمران والترصيع والصناعات الأخرى، ثم تعريفهم بكيفية حماية الصناعات والفنون المغربية بنقل أسرارها إلى المجال القانوني، ومواكبة كل تجديد وإبداع منطلق منها بالتسجيل، وهو ما يتصل عمله بـ”علامة المغرب” التي أطلقت منذ ما يقرب من سنتين قصد “حماية التراث المادي وغير المادي المغربي من الاستعمال غير القانوني، سواء من طرف دول أخرى أو شركات”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


