24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الرئيس الجزائري يواجه انتقادات وسُخرية باستغلاله القضية الفلسطينية في حملته الانتخابية.. ومصريون: الوصول إلى غـزَة مُمكن عبر البحر!

    الرئيس الجزائري يواجه انتقادات وسُخرية باستغلاله القضية الفلسطينية في حملته الانتخابية.. ومصريون: الوصول إلى غـزَة مُمكن عبر البحر!

    خلقت الكلمة التي أدلى بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال تجمع انتخابي الأحد الماضي بقسنطينة، جدلا كبيرا، بعدما لجأ إلى الحديث عن القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، مما دفع كثيرون إلى اعتبار أن تبون يحاول استغلال هذه القضية لجلب تعاطف الشعب الجزائري للحصول على أصواتهم في اقتراع 9 شتنبر المقبل.

    وما أثار الجدل أكثر، وفق ما تداولته العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما في الجزائر ومصر، هو تصريح تبون الذي قال فيه “لو كانوا ساعدونا في فتح الحدود بين مصر وغزة، فإن الجيش الجزائري جاهز، لإدخال الشاحنات والحافلات، لبناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”.

    ووفق العديد من النشطاء الذين تفاعلوا مع كلمة تبون، فإن الأخير أوحى من خلال كلامه بأن الجزائر مستعدة لمواجهة العدوان الإسرائيلي بشتى الطرق، وما يمنعها هوعدم فتح الحدود في رفح بين مصر وقطاع غزة، وكأنه يُلقي اللوم على أطراف أخرى، وفي مقدمتها مصر.

    ولم تُعجب كلمة تبون العديد من النشطاء المصريين، الذين اعتبروا كلام تبون يدخل في إطار “المزايدات الانتخابية”، مشيرين إلى أن الجزائر إذا كانت ترغب بالفعل في اتخاذ خطوة شجاعة لصالح الفلسطينيين، فإن الوصول إلى قطاع غزة ممكن عبر البحر الأبيض المتوسط، وكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

    وأشار النشطاء إلى أن سفينة دولية للسلام تستعد للقيام بنفس المهمة في الأيام المقبلة، انطلاقا من مالطا، في تلميح إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بإمكانه أن يقوم بنفس الخطوة، بدل الاستعراض الكلامي الذي لا يُقدم أي شيء للفلسطينيين.

    ومن جانب آخر، اعتبر نشطاء مصريون أخرون، أن الرئيس الجزائري كان يقصد بكلامه إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، ولم يكن يقصد أي تهديد بالحرب ضد إسرائيل، بالرغم من أنه استعمل أسلوبا حماسيا تفاعل معه الجمهور الجزائري الحاضر.

    هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد وعدت مرارا بإرسال مساعدات إلى قطاع غزة، إلا أنها لم تُفعل أي مبادرة إلى حدود الساعة، بخلاف عدد من البلدان العربية الأخرى، وعلى رأسها المغرب الذي كان أول بلد يُدخل المساعدات إلى القطاع عبر طريق بري.

    ويُشار إلى أن الجزائر تعيش هذه الأيام أجواء الدعايات الانتخابية، استعدادا لاقتراع 7 شتنبر المقبل لاختيار الرئيس الذي سيتولى رئاسة البلاد من جديد، بالرغم من أن كل التقارير تشير إلى أن تبون هو الأكثر حظا للبقاء في السلطة، بالنظر إلى الدعم الذي يحظى به من طرف الجيش.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة