24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير فرنسي يُبرز تميز علاقة المغرب مع الصين مقارنة بدول إفريقية أخرى

    تقرير فرنسي يُبرز تميز علاقة المغرب مع الصين مقارنة بدول إفريقية أخرى

    يسير المغرب بخطوات ثابتة في تعزيز علاقاته وشراكاته الاقتصادية مع الصين، بالتوازي مع الحفاظ على شراكاته التقليدية التي تجمعه بقوى دولية أخرى، كالولايات المتحدة الأمريكية، وبلدان الاتحاد الأوروبي، في إطار سياسية “تنويع الشركاء والحلفاء” التي تضع المصالح المغربية في مقدمتها.

    وأبرز في هذا السياق، تقرير نشرته صحيفة “لموند” الفرنسية، السياسة التي يتبعها المغرب في تعزيز شراكاته المتنوعة، حيث تظهر الصين في السنوات الأخيرة كأحد الأطراف الدولية المهمة في العلاقات الاقتصادية مع المغرب، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية بين الطرفين تشهد ارتفاعا كبيرا منذ 2007 لتصل إلى 8 مليارات دولار في 2023.

    وحسب التقرير، فإن مصالح مشتركة تجمع المغرب مع الصين على المستوى الاقتصادي، حيث يرغب المغرب في تأسيس صناعة قوية في مجال السيارات الكهربائية، في حين ترغب بكين في “الالتفاف على الرسوم الجمركية” التي فرضتها واشنطن وبروكسيل مؤخرا على صادراتها من هذا القطاع.

    وما يُميز المغرب، بالنسبة للمستثمرين الصينيين، وفق “لوموند” هو موقعه الجغرافي الهام، إضافة إلى أن المملكة المغربية تتوفر على العديد من المعادن التي تُستعمل في صناعة السيارات والبطاريات الكهربائية، وعلى رأسها الفوسفاط التي يُعد مادة أساسية لبطاريات الليثيوم.

    غير أن العلاقة بين المغرب والصين، حسب التقرير الفرنسي، لا تقف في المجال الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى المجال السياسي، حيث يوجد توافق بين الرباط وبكين، ولا سيما فيما يخص وحدتهما الترابية، حيث يدعم المغرب سياسة “الصين الواحدة”، وفي قضية الصحراء المغربية، “تظل الصين عضواً دائماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولم تغير موقفها من هذه القضية، حيث حافظت على حيادها”، وهي حياد إيجابي بالنسبة للمغرب.

    ومع ذلك، أشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن السفير الصيني لدى الرباط، تشانغ لين، صرح بأن “هذه القضية موضوع دائم في محادثاتي مع المسؤولين المغاربة”، في إشارة إلى وجود مناقشات مغربية صينية لدفع بكين لاتخاذ موقف مساند للرباط بشكل صريح في قضية الصحراء.

    وقالت “لوموند”، إن علاقة المغرب بالصين تختلف عن علاقة الدول الإفريقية الأخرى مع بكين، فالأخيرة مثقلة بالديون الصينية وتعتمد عليها في مجال الاقتراض، في حين أن العلاقات بين المغرب والصين قامة على “أساس عملي”، إذ أن المغرب لا يميل كل الميل إلى الصين، ويواصل شراكاته التقليدية مع فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة، وأيضاً إسرائيل مؤخراً.

    وأضاف الصحيفة الفرنسية في هذا السياق، أن المغرب يعتمد على سياسية تنويع حلافائه، ويذهب بعيدا في ذلك إلى درجة التعاون والتحالف في المجال العسكري مع الصين وروسيا، وهو ما يجعله مختلفا عن بعض الدول الأخرى التي تتخذ مسارا أحاديا في علاقاته مع القوى الدولية الكبرى.

    وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن المغرب دعا الصين خلال منتدى التعاون الصيني-الإفريقي، للمساهمة في المبادرة الأطلسية المغربية التي تهدف إلى توفير منفذ على المحيط الأطلسي لعدد من البلدان الإفريقية عبر الصحراء المغربية، ودعم مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري الذي يعبر عددا من البلدان الإفريقية.

    وسبق للمغرب أن دعا أيضا الولايات المتحدة الأمريكية والبلدان الأوروبية للمساهمة في هاذين المشروعين، في إطار تحقيق التكامل والازدهار للقارة الإفريقية، لكون أن ازدهار المنطقة يخدم مصلحة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وحتى الصين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة