24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
العفو الملكي عن الصحافيين يُكسب المغرب 15 مرتبة في مؤشر حرية الإعلام
أدى الإفراج عن مجموعة من الصحافيين المغاربة، بقرار عفو ملكي قبل أسابيع، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لجلوس الملك محمد السادس على العرش، إلى تحسين ترتيب المغرب على مستوى مؤشر حرية الصحافة في آخر تحديث له، إذ قفزت المملكة 15 مرتبة مسجلة التقدم الوحيد في المؤشر السياسي لمسجل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وانتقل المغرب من المرتبة 144 عالميا سنة 2023 إلى المرتبة 129 في تصنيف سنة 2024، ليكون في الترتيب الثالث على المستوى المغاربي، بعد موريتانيا التي وصلت إلى المرتبة 33 عالميا عوض 88 العام الماضي، وتونس التي انتقلت من المرتبة 121 إلى 118، وقبل الجزائر التي تراجعت من المرتبة 136 إلى 139، وأخيرا ليبيا التي قدمت من المركز 149 لـ143.
وحقق المغرب تقدما في عدة مؤشرات، حيث انتقل في المؤشر السياسي من المرتبة 151 إلى 119 عالميا، وفي المؤشر الاقتصادي من المركز 164 إلى 153، وفي المؤشر التشريعي من المرتبة 129 إلى 128، كما سجل المؤشر الأمني تحسنا لينتقل من 139 إلى 123، في حين تقهقرت المملكة على مستوى المؤشر الاجتماعي من الصف 117 إلى 125.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


