24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
تعيين دحو ولد قابلية رئيسا للجنة مراجعة قانوني البلدية والولاية في سن الـ91 سنة… الجزائر البلد الشاب التي تحكمه طبقة من الشيوخ
لايزال الحرس القديم في الجزائر يسيطير على دواليب السلطة في بلاد يشكل الشباب فيها الغالبية العضمى من السكان، بداية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ذي 79عاما، الذي يتطلع لعهدات جديدة فيما غادر أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الجزائري السابق عن الـ80 سنة ويأتي خليفته السعيد شنقريحة إلى حكم في سن الـ79 سنة ونذير العرباوي الوزير الأول الجزائري في سن الـ76 سنة ووزير الخارجية احمد عطاف في سن الـ71 سنة.
طبقة الشيوخ الحاكمة بالجزائر،التي لم تظهر أية إشارة عن إرادتها التخلي عن امتيازاتها، تتعنت بعدم التخلي عن منفد لشباب ذو كفاأت وتواصل الطريق بلا تخطيط بإنتخابات مزورة وتفريخ للعهدات وتعديل لدستور حسب الظروف والحاجات.
ويبدو أن ليس هناك أمل، فالانتخابات الرئاسية الجزائرية مزقتها ألة التزوير، والمؤسسة العسكرية التي تقود الجزائر في خفاء يسيطر عليها الشيوخ في مختلف المراتب وتخصصات.
والأسوء من ذلك، فنفس جيل القادة الذي تحكموا في خيرات البلاد مند الإستقلال وهم الذين مازالوا يسيطرون على السلطة، وهذا ما يظهر حاليا بعد تعيين عبد المجيد تبون، لدحو ولد قابلية في منصب اللجنة الوطنية لمراجعة قانوني البلدية والولاية في سن الـ91 سنة .
لقد رسم للشباب صورة قاتمة عن مستقبل حلموا فيه بالتغيير فرضت الشرعية الثورية لحكم الجزائر منذ الاستقلال في 1962م إلى يومنا هذا أسلوبا قمعيا لا يسمح إلا لشخصيات بعينها ممارسة السياسة مما جعل التداول على السلطة مستحيل لقد “هَرِم” الشباب وتقدم الشيوخ رغما عن صمود الحراك ومقاطعة الإنتخابات الهزلية .
تعيين دو ولدقابلية هو مسلسل لثقافة تسيطر على رجال القرار بالجزائر، فقد انتخب،سعيد بوحجة ذي 79 سنة، رئيسا للمجلس الشعبي الوطني للبرلمان الجزائري سابقا وجئ بصالح كوجيل إلى مجلس الأمة في سن الـ94 سنة.
الصورة في الجزائر ستصبح قاتمة إذا أضفنا إلى بوتفليقة رئيس سابق وبوحجة وقايد صالح و عبد المجيد تبون وصالح كوجيل الـ94 سنة وعبد القادر بنصالح وعلي بن علي قائد الحرس الجمهوري الـ84 سنة.
إنها قضية لا تتعلق بالسن بقدر ما تهم علبة سوداء تخرج هؤلاء القادة يتناوبون على حكم الجزائر ونهب خياراتها تحت ذريعة الشرعية الثورية، فماهي الأضافة التي ستقدمها هذه الطبقة للشعب الجزائري وهي تجر وراءها سنوات من الإخفاقات وتعمل كل ما في جهدها للحفاظ على السلطة في الجزائر.
السؤال الذي لا زال معلقا متى يتسلم جيل الاستقلال الراية من جيل الثورة؟وهل سيواصلون هؤلاء أبطال الحرب على الشعب حكم البلد،في تغيب لشباب ذو كفاءة العالية من التعليم والثقافة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


