24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد خط أنابيب الغاز الطبيعي.. نيجيريا والمغرب يستعدان لإطلاق شراكة في مجال تصنيع السيارات الكهربائية

    بعد خط أنابيب الغاز الطبيعي.. نيجيريا والمغرب يستعدان لإطلاق شراكة في مجال تصنيع السيارات الكهربائية

    أعلنت الحكومة النيجيرية أنها تعمل على إنتاج السيارات الكهربائية على أراضها، اعتمادا على شراكة مع مؤسسات مغربية متخصصة، وذلك في ظل اتساع مجال الشراكات مع البلدين، والذي يشمل خط أنابيب الغاز الطبيعي الإفريقي الأطلسي الأكبر من نوعه في إفريقيا.

    وكشف المجلس الوطني للتصميم والتطوير في مجال السيارات بنيجيريا، أن حكومة هذا البلد وضعت خططا لتصنيع وتجميع المركبات الكهربائية محليا، وذلك من خلال اتفاق جرى التوصل إليه مؤخرا هلال زيارة وفد نيجيري إلى المملكة للمشاركة في منتدى الأعمال بين البلدين.

    وحسب جوزيف أوسانيبين المدير العام والرئيس التنفيذي للمجلس المكلف بقطاع صناعة السيارت بنيجيريا، المعروف اختصارا بـ NADDC، فإن الوفد زار مجموعة من المؤسسات العمومية والخاصة العاملة في مجال صناعة السيارات بالمغرب.

    وأبرز أوسانيبين فرص الاستثمار التي يمكن أن تحققها الصناعة المغربية في قطاع السيارات في نيجيريا، وفق ما نقلته على لسانه وسائل إعلام محلية، موضحا أن الشراكة تشمل تصنيع المكونات محليا، وتصنيع المركبات الكهربائية إعداد بنياتها التتية، والمركبات التي تعمل بالغاز.

    وأعلن المسؤول النيجيري أن الوكالة أطلقت مناقشات أولية حول مجالات التعاون مع شركة “إي موف” المغربية، وهي مؤسسة متخصصة في تصنيع التي تصنع الدراجات النارية الكهربائية، والمركبات الثلاثية العجلات الكهربائية، والبطاريات وأنظمة تخزين الطاقة.

    المتحدث نفسه أعلن عن شراكة أخرى مع شركة “يونيفرس أسير” للصلب، التي تنتج قطعًا تُستخدم في صناعة السيارات، مبرزا أن الوفد النيجيري حدد منتجات المركبات الكهربائية التي يمكن للبلاد إنتاجها في على أرضها ثم تصديرها إلى المغرب.

    وشملت زيارة الوفد النيجيري، جولة في شركة “سيتيف”، التي قال عنها أوسانيبين إنها تمثل “قوة المغرب في هذه الصناعة” موضحا أن NADDC تعمل على تعزيز تجربة مماثلة في قطاع السيارات النيجيري، حيث يسعى إلى استنساخ نظام يتم من خلاله اختبار جميع الأجزاء قبل أن يتم فحصها من قبل هيئة المصادقة، وهي “إحدى الطرق الرئيسية التي تستخدمها المغرب للقضاء على الأجزاء غير المطابقة للمعايير”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة