24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | المغرب يتصدر وجهات السفر المفضلة عند الروس في عطلات نهاية السنة

    المغرب يتصدر وجهات السفر المفضلة عند الروس في عطلات نهاية السنة

    يستمر القطاع السياحي المغربي في مراكمة الإنجازات والأرقام في ظل تزايد اهتمام الأسواق الدولية به، ومن بينها السوق الروسية التي بدأت تنظر إلى المغرب كوجهة مميزة لقضاء عطلات نهاية السنة، وفقًا لما أفاد به فاليري بريتاوس، خبير الاتحاد الروسي لصناعة السفر والسياحة، أمس الأربعاء خلال مؤتمر صحافي بمركز “إزفستيا” الدولي للأبحاث، مؤكدا أن المملكة المغربية كانت، إلى جانب جورجيا، من أكثر الدول شعبية بين الروس لقضاء عطلة رأس السنة.

    وأوضح بريتاوس أن اقتراب العام الجديد سيرفع من الطلب على السفر في جميع أنحاء روسيا، مشيرا إلى أهمية “تجنب حجز الجولات في الفترة من 2 إلى 3 يناير بسبب إمكانية عدم توفر مساحات كافية في الفنادق”، فيما فسر خبراء في السياحة اهتمام الروس بالمغرب بمجموعة من العوامل المناخية والأمنية، إلى جانب المؤهلات السياحية الفريدة التي يتوفر عليها، داعين في الوقت ذاته إلى تطوير رحلات الطيران الجوي وتوفير عروض سياحية وفندقية تنافسية، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة لتعزيز حضور المملكة في السوق الروسية وتكثيف جهود الترويج لجذب المزيد من الروس.

    في هذا الإطار، قال الزبير بوحوت، خبير سياحي، إن “تواجد المغرب ضمن قائمة الوجهات المفضلة بالنسبة للسياح الروس لقضاء عطلة نهاية السنة، أمر إيجابي جدا بالنسبة لقطاع السياحة الوطني يجب أن يُستغل في اتجاه تطوير السوق الروسية التي ما زالت ضعيفة بالنسبة للمغرب”، مضيفا أن “احتفالات رأس السنة في المغرب تتزامن مع استقرار الطقس مقارنة ببعض البلدان الأخرى، وهذا ما يفسر تفضيل الروس المغرب كوجهة سياحية خلال هذه الفترة”.

    وأضاف بوحوت أن “الروس أصبحوا يسمعون عن المغرب وعن إشعاعه ويبدون رغبة في زيارته، ونحن هنا نتحدث عن السياح المحتملين، الذين يجب العمل على تحويلهم إلى سياح حقيقيين من خلال توفير عروض طيران تنافسية وعروض سياحية وفندقية تتماشى مع قدرتهم الشرائية، وتحويل فرصة زيارة المغرب في عطلة نهاية السنة إلى أن تشمل السنة على طولها”.

    وأشار الخبير ذاته إلى أن “تركيا استقبلت مثلا في سنة 2019، أكثر من 7 ملايين سائح روسي بينما لم يتجاوز العدد بالنسبة للمغرب حوالي 400 ألف سائح، وعليه فإن القطاع السياحي المغربي اليوم هو أمام فرصة كبيرة لاقتحام السوق الروسي الضخم، مع ضرورة العمل على تطوير النقل الجوي من وإلى روسيا والرفع من الطاقة الاستيعابية للفنادق وتنويع العروض السياحية لتشمل المناطق والمدن السياحية الكبرى منها والصغرى أيضا”.

    من جهته أورد الخبير والفاعل السياحي جمال السعدي أن “تركيا ومصر كانتا من ضمن الوجهات المفضلة بالنسبة للسياح الروس سواء خلال عطلة نهاية السنة أو في باقي الفترات الأخرى، غير أن تبعات الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط أثرت على اختياراتهم وباتوا يفضلون الوجهات البعيدة عن ساحة الحرب، ومنها المغرب بفضل الاستقرار السياسي والأمني الذي يتمتع به”.

    وأشار المتحدث إلى أن “الربط الجوي بين روسيا والمغرب، والمؤهلات السياحية الكبرى التي يتوفر عليها المغرب وطقسه المستقر والمشمس، خاصة في بعض المدن الكبرى كمراكش وأكادير، عوامل تفسر تصنيف المملكة ضمن أكثر الوجهات الشعبية بالنسبة للروس لتمضية عطلات نهاية العام”، معتبرا في الوقت ذاته أن “الحرب في أوكرانيا هي الأخرى أثرت على اختياراتهم السياحية وجعلتهم يفضلون المغرب على الوجهات التي كانوا يسافرون إليها قبل هذه الحرب”.

    في المقابل، على “أهمية إنشاء خطوط طيران مباشرة بين المدن الروسية والمدن المغربية التي يفضلها الروس في العادة، على غرار أكادير، دون الحاجة إلى المرور عبر الدار البيضاء، وهذه نقطة جد مهمة لاستقطابهم، إضافة إلى تكثيف التواجد والمشاركة في المعارض السياحية الدولية في روسيا وتكثيف الدعاية السياحية للمغرب من خلال المؤثرين وصناع المحتوى الروس باعتبار أهمية الرقمنة في تسويق المنتوج، ثم الرهان أيضا على تنويع العرض الفندقي استجابة لحاجياتهم، ولم لا فتح مجال مجال الفندقة والتنشيط السياحي أمام الاستثمار الروسي”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة