24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة
أراء وكتاب
بانوراما
اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.. نواب إسبان يستجوبون حكومة سانشيز
تاريخ النشر: 2024-11-29 - ساعة النشر: 19:09
قامت مجموعة من نواب الكونغرس الإسباني، باستجواب الحكومة المركزية رسميًا من خلال مراسلة مكتوبة من أجل توضيح مستجدات التحقيق في ملابسات اختطاف هشام عبود من طرف مخابرات الكابرانات.
وتم تقديم السؤال البرلماني المكتوب ( رقم القيد 48199 ) في 11 نوفمبر 2024 ونشر في الجريدة الرسمية للبرلمان بتاريخ 25 نوفمبر 2024 تحت عنوان: “اختطاف الصحفي والكاتب الجزائري هشام عبود في برشلونة (184/ 016897).
وروى هشام عبود لمجلة أتالايار الإسبانية تفاصيل اختطافه في إسبانيا. وفي ليلة الخميس 17 أكتوبر الماضي، تعرض هشام عبود للاختطاف في برشلونة من قبل أربعة رجال مسلحين ملثمين، على بعد أمتار قليلة من المنزل الذي كان سيقيم فيه أثناء إقامته في الأراضي الإسبانية.
وقال الناشط هشام عبود في تصريحاته: “لقد أجبروني بعنف على الجلوس في المقعد الخلفي لسيارة لا تحمل لوحة أرقام، والتي أقلعت بأقصى سرعة باتجاه ملقة، تنفيذاً لأوامر زعيم العصابة” .
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية عن الحرس المدني، أنه فتح تحقيقا رسميا في قضية هشام عبود، الذي وصفته بأنه “معارض جزائري وكاتب يعيش منفيا في فرنسا”، موردة أن الجهاز الأمني الذي عثر عليه بمنطقة “لابريخا” في إشبيلية مُحتجزا لدى عصابة تحترف تهريب المخدرات “يواصل تحقيقاته لتوضيح جميع جوانب القضية”.
وقد صرح هشام عبود، فور العثور عليه، أنه تعرض للاختطاف في برشلونة بإقليم كاتالونيا، في أقصى شمال البلاد، قبل نقلهِ إلى إشبيلية بإقليم الأندلس، في أقصى جنوب إسبانيا، بينما أورد محاميه أن المرجح هو أن اختطافه تم يوم 17 أكتوبر فور وصوله إلى مطار “إلبرات” قادما من العاصمة البلجيكية بروكسيل.
وبعد إحباط محاولة اختطافه، خرج الناشط والصحافي الجزائري المعارض هشام عبود ليطل على متابعيه عبر قناة مواطنه أنور مالك على منصة “يوتيوب”، حيث أكد أن عملية اختطافه “تمت في إطار صفقة بين المخابرات الجزائرية ومنظمة إرهابية دولية تنشط في إسبانيا”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


