أزيد من 155 مليار سنتيم لإعادة تأهيل مدينة وجدة
استطاع والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة الخطيب لهبيل توفير غلاف مالي يصل إلى 15.50 مليار درهم، (155 مليار سنتيم)، ضمن برنامج جديد تشرف عليه ولاية جهة الشرق، لتدارك النقص في البنية التحتية لعاصمة الجهة، في خطوة تهدف إلى إنعاش المدينة بعد فترة الركود في السنوات الأخيرة.
ويرى متابعون للشأن المحلي بالمدينة الألفية، أن هذا المبلغ يمثل صندوق إنقاذ يعيد للمدينة حيويتها بعد فترة من الجمود والتوقف في عدة مجالات، فمنذ تعيينه على رأس ولاية جهة الشرق، بدأ الوالي الخطيب الهبيل في عقد سلسلة من الاجتماعات مع مختلف الأطراف المعنية على مستوى المصالح الخارجية ومنتخبو المجالس الترابية بالإقليم.
ستتوزع هذه المبالغ على مجموعة من المحاور الحيوية، التي تهدف إلى تحسين وتطوير عدة جوانب من حياة المدينة، منها إعادة التأهيل الحضري الذي يشمل تأهيل 15 شارعا ومقطعا طرقيا، بالإضافة إلى تهيئة 15 ساحة عمومية، و21 مدارا طرقيا في الطرق الرئيسية، فضلاً عن تأهيل الأحياء المحاذية لمداخل المدينة، وصيانة القناطر وتجهيزات الحماية الخاصة بالمدينة.
ولم يغفل مخطط إعادة تهيئة مدينة وجدة موضوع النقل والتنقل الحضري، حيث سيتم تثليث الطريق الوطنية رقم 17 بين مرجان ومطار وجدة أنجاد، بالإضافة إلى تطوير أسطول النقل الحضري لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز التنقل السهل داخل المدينة.
أما في الجانب الرياضي، فسيتم تجديد الملعب الشرفي بوجدة وتطوير المساحات المحيطة به، وبناء أكاديمية جهوية لكرة القدم لتوفير بنية رياضية حديثة تدعم الشباب المحلي.
إضافة إلى هذه المشاريع، سيشمل المشروع حماية المدينة من الفيضانات، خصوصا في المناطق المهددة بهذه الكوارث الطبيعية، مثل مطار وجدة أنجاد والقطب التكنولوجي، وتأهيل الغابات والمنتزهات الترفيهية، وتوسعة المنتزه الإيكولوجي وتجديد منتزه لالة عائشة، إضافة إلى تعزيز الإنارة العمومية، والاهتمام بالتشجير، ودعم التنقل المستدام عبر إنشاء نقاط شحن للسيارات الكهربائية.
ويهدف البرنامج الجديد إلى تنسيق التدخلات بين الأطراف المختلفة لتمويل وإنجاز مشاريع البنية التحتية للمدينة، خلال الفترة بين سنة 2025 و2027، إذ يهدف البرنامج إلى تحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المدينة من خلال التهيئة الحضرية، وتقوية الشبكة الطرقية، وكذا تعزيز النقل الحضري، وتجديد المنشآت الرياضية.
فيما يتعلق بالتمويل، تتوزع المساهمات المالية على 90 مليار سنتيم من وزارات الداخلية، والتجهيز والماء، وإعداد التراب الوطني، حيث يساهم كل منها بنفس المبلغ على مدار 3 سنوات، وكذا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمبلغ 40 مليار سنتيم، ومجلس جهة الشرق بمبلغ 21 مليار سنتيم، وجماعة وجدة بمبلغ 4 مليار سنتيم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


