24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | لوموند: فرنسا طلبت توسط 3 دول للإفراج عن مسؤوليها المحتجزين في بوركينا فاسو لكن وساطة المغرب وحدها التي نجحت

    لوموند: فرنسا طلبت توسط 3 دول للإفراج عن مسؤوليها المحتجزين في بوركينا فاسو لكن وساطة المغرب وحدها التي نجحت

    أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن المغرب يعزز مكانته كوسيط بين الغرب والأنظمة الحاكمة في دول الساحل، كمالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، مشيرة إلى أن الرباط نجحت، بعد عام من الجمود، في التوسط للإفراج عن أربعة عملاء فرنسيين تابعين للمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي (DGSE) كانوا محتجزين منذ دجنبر 2023 لدى السلطات العسكرية في بوركينا فاسو.

    وأضافت الصحيفة الفرنسية في تقرير لها، أن هذا الإنجاز المغربي يأتي في سياق تحسين العلاقات بين الرباط وباريس، التي شهدت في السابق توترا دام أكثر من عامين، لافتة إلى أن فرنسا كانت في مأزق للتفاوض بشأن إطلاق سراح عملائها بسبب توتر العلاقات مع بوركينا فاسو، حيث اتخذ الحاكم الجديد في واغادوعو موقفا مناهضا لفرنسا منذ توليه السلطة في البلاد.

    وفي ظل هذا الوضع، أشارت “لوموند” إلى أن فرنسا اعتمدت على وساطة دول ثالثة للتفاوض، بما في ذلك الإمارات وتوغو، إلا أن جهود المغرب هي التي أثمرت في النهاية عن إفراج المسؤولين الفرنسيين من قبضة البوركانبيين، لينضاف هذا النجاح إلى نجاحات سابقة مغربية في التوسط كالإفراج عن الروماني يوليان غيرغوت والألماني يورغ لانغ، اللذين كانا محتجزين على أيدي جماعات متطرفة في الساحل.

    وأضاف التقرير أن المغرب يتمتع بفهم عميق للوضع السياسي الجديد في منطقة الساحل، وهو ما ساعده على بناء علاقات متميزة مع السلطات العسكرية في المنطقة، بخلاف فرنسا التي تواجه صعوبات في التأقلم مع هذا الواقع الجديد.

    وأشار التقرير في هذا السياق، إلى أن المغرب يسعى حاليا، في النيجر، عبر جهازه الاستخباراتي إلى التوسط للإفراج عن الرئيس محمد بازوم المحتجز منذ الإطاحة به في يوليوز 2023، مضيفا أن هذه القضية كانت محل نقاش خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرباط نهاية أكتوبر الماضي.

    من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن المغرب حافظ على علاقاته مع الأنظمة الجديدة في الساحل دون إدانة أي انقلاب، مما سمح له بلعب دور فاعل كوسيط في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، وخاصة مكافحة الإرهاب والتطرف.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح التقرير أن المغرب يعمل على تعزيز حضوره في المنطقة عبر استثمارات في قطاعات مثل الاتصالات والبنوك، دون فرض شروط سياسية، حتى مع الدول التي تعترف بجبهة البوليساريو، مثل مالي.

    وفي سياق تعزيز التعاون الثنائي، أطلق المغرب عدة مشاريع تنموية في المنطقة، كان آخرها محطة حرارية في النيجر تم افتتاحها في دجنبر، حسب “لوموند”، وقد رافق افتتاح المشروع عرض لصور الملك محمد السادس مع قائد المجلس العسكري في النيجر.

    كما أشار التقرير إلى التأثير الديني للمغرب في المنطقة من خلال بناء مساجد تحمل اسم الملك محمد السادس، إلى جانب مشاريع إنسانية أخرى مثل إنشاء عيادات صحية بتمويل من مؤسسات مغربية، مضيفا أن المغرب يعمل أيضا على استقطاب دعم مالي


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران


    الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”


    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |