24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
صفعة جديدة لـ”أطروحة الانفصال”..غانا تسحب الاعتراف بجبهة البوليساريو وخطوة استراتيجية لتعزيز ملف الصحراء المغربية
إن الأطروحة الانفصالية تعيش أيامها الأخيرة، ولا يمكن إنقاذها من موتها المحقق، و هو موت حتمي يجد تفسيره أكثر في المعطيات الدولية الجديدة، التي تفرض نفسها، رغم العناد الجزائري الداعم لأطروحة الانفصال.
تأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه دعم المجتمع الدولي لمغربية الصحراء، وتؤكد على التحولات الجذرية في المواقف الإقليمية والدولية .
صدمة جديدة ومنتظرة على الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، جاءت بعد قرار رسمي لجمهورية غانا، صباح الثلاثاء، بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الوهمية”، وجاء متضمنا في وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي لهذه الدولة التي كانت من أولى الدول التي اعترفت بـ”الطرح الانفصالي” في عام 1979.
ورغم تحركات مكوكية لوزير الخارجية أحمد عطاف و كاتبة الدولة الجديدة المكلفة بالشؤون الإفريقية بختة منصوري مسنودان بمليار دولار وفي مسلسل إهدار أموال الشعب من أجل الوهم ومعاداة المغرب وشراء الذمم بديبلوماسية الشيكات والغاز.
الوثيقة، المؤرخة بأكرا، العاصمة الغانية، وُجهت إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، مؤكدة إبلاغ “حكومة المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة بهذا الموقف على الفور، عبر القنوات الدبلوماسية”.
وانضمت غانا إلى الدول الداعمة بقوة “للجهود الصادقة التي تبذلها المملكة المغربية للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف”، حسب تعبير وثيقة دبلوماسيتها.
مفاجأة كانت مؤثرة وصادمة حيث وجهت هذه الدولة الانكلساكسونية في غرب إفريقيا صفعة جديدة إلى “البوليساريو” في اليوم نفسه الذي شهِدَ تمثيل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب للملك محمد السادس، في مراسم تنصيب جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا المنتخب، بأكرا؛ ضمن وفد مغربي رفيع ضم، أيضا، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وإيمان واعديل، سفيرة المملكة المغربية بجمهورية غانا
جبهة البوليساريو تعيش الآن وضعا مأزوما يرتبط بتحولات دولية، تؤشر جميعها على نهاية المنظومة الإيديولوجية، التي ساهمت في تأسيسها ، الشيء الذي خلف فراغا كبيرا لم يتمكن قادة الانفصال ومن يدعمهم من جنرالات الجارة الشرقية ،من تعويضه إلى حد الساعة، رغم ما يبذلونه من مجهودات جبارة، عبر محاولة ضخ دماء جديدة في شرايين المشروع الانفصالي، الذي دخل مرحلة الموت الإكلينيكي.
يتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى تراجع أكبر في عدد الدول التي تعترف بالجمهورية الوهمية، مما يتيح للمغرب تعزيز موقفه في الاتحاد الإفريقي، في أفق طرد الجمهورية الوهمية من هذا التنظيم الكبير. حيث يُعتبر هذا التحول في مواقف دول الإفريقية فرصة كبيرة لتعزيز التأييد الإفريقي لمغربية الصحراء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


