24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | صحيفة بلجيكية تكشف الأزمات الداخلية في الجزائر وهشاشة اقتصادها وسياساتها القمعية ودورها في زعزعة الاستقرار الإقليمي

    صحيفة بلجيكية تكشف الأزمات الداخلية في الجزائر وهشاشة اقتصادها وسياساتها القمعية ودورها في زعزعة الاستقرار الإقليمي

    نشرت صحيفة De Tijd البلجيكية مقالًا تحليليًا للكاتب فؤاد قندول، تناول فيه الأوضاع السياسية والاقتصادية في الجزائر، مسلطًا الضوء على الأزمات البنيوية التي تعاني منها البلاد، بدءًا من هشاشة اقتصادها، مرورًا بسياساتها القمعية، وصولًا إلى دورها في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

    يشير المقال إلى أن الجزائر تعاني من اختلالات اقتصادية كبيرة نتيجة اعتمادها المفرط على عائدات النفط والغاز، مما يجعلها شديدة التأثر بتقلبات الأسواق العالمية. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة مؤخرًا، إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى إصلاحات هيكلية أو تنويع الاقتصاد، بل استمرت البطالة في الارتفاع، لا سيما بين الشباب، حيث تجاوزت 30%، وهي من أعلى المعدلات في المنطقة. هذا الواقع يدفع العديد من الجزائريين، خاصة الشباب، إلى البحث عن مستقبل خارج البلاد إما عبر الهجرة إلى أوروبا أو من خلال الانضمام إلى حركات احتجاجية تطالب بتغيير جذري في النظام السياسي.

    في ظل هذا الوضع، يواصل النظام الجزائري نهجه القمعي، مستهدفًا الأصوات المعارضة عبر الاعتقالات والتضييق على الحريات. ويبرز المقال حالة الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، البالغ من العمر 75 عامًا، الذي اعتُقل مؤخرًا في الجزائر بسبب مواقفه المنتقدة للنظام وتصريحاته حول الحدود التاريخية مع المغرب، والتي اعتبرتها السلطات الجزائرية “مساسًا بالوحدة الوطنية”، وهي تهمة قد تؤدي إلى عقوبات قاسية.

    على المستوى الإقليمي، يشير المقال إلى أن النظام الجزائري لا يكتفي بالقمع الداخلي، بل يتبنى سياسات تعزز التوترات مع دول الجوار، خصوصًا مع المغرب. فالحدود المغلقة بين البلدين تعرقل التعاون الاقتصادي وتحدّ من فرص التنمية في المنطقة، في وقت تخصص الجزائر ميزانيات ضخمة للإنفاق العسكري، مما يزيد من حالة الاستقطاب. ويرى الكاتب أن الجزائر، بدلًا من الاستثمار في التكامل الإقليمي، تواصل نهجها العدائي، مما يحرم شمال إفريقيا من فرص استقرار اقتصادي وسياسي يمكن أن يعود بالنفع على شعوب المنطقة.

    من ناحية أخرى، يتناول المقال العلاقة المعقدة بين الجزائر وأوروبا، حيث تمثل الجزائر موردًا رئيسيًا للطاقة للقارة العجوز، خاصة في ظل تقليل الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي. ومع ذلك، يحذر الكاتب من أن الارتباط الوثيق بين المؤسسة العسكرية الجزائرية وموسكو قد يشكل تهديدًا لأمن الطاقة في أوروبا، حيث يمكن للجزائر أن تستخدم إمدادات الغاز كورقة ضغط سياسي.

    يخلص المقال إلى أن أوروبا تواجه خيارًا واضحًا: إما أن تواصل غض الطرف عن الأزمة الجزائرية وتداعياتها، أو أن تتبنى نهجًا دبلوماسيًا أكثر حزمًا يسهم في استقرار المنطقة. فالاستقرار السياسي والاقتصادي في شمال إفريقيا ليس مجرد شأن إقليمي، بل هو عنصر أساسي في أمن أوروبا وازدهارها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة