24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
صور الحموشي وبلاغات الشرطة الإسبانية والألمانية تَفضَح أكاذيب هشام جيراندو!
يبدو أن صَبيب أموال جرائم التشهير والابتزاز التي يَرتكبها هشام جيراندو قد نَضب مؤخرا، ولم يَعد قادرا على إشباع نزواته بكندا، وذلك بسبب افتضاح حقيقته من جهة، وبسبب اعتقال صِهره وباقي الوسطاء الذين كانوا يَنوبون عنه في جمع أموال التشهير والابتزاز من ضحاياه بالمغرب من جهة ثانية.
ولعل هذا هو السبب الذي دفع هشام جيراندو مؤخرا إلى البحث عن بدائل إجرامية مدرة للمال، حتى ولو كان ذلك على حساب وطنيته، من خلال الارتماء في براثن الخيانة وأتون العمالة المأجورة لنظام الكابرانات في الجزائر.
فقد خرج هشام جيراندو في شريط مُبتدل يَجتَرُّ فيه، بنفس اللغة ونفس القاموس، بروباغندا الطغمة العسكرية الجزائرية حول الاستخدام المزعوم لنظام بيغاسوس من طرف المغرب!
ولم يَكتف هشام جيراندو بإعادة تَدوير مَزاعم الجزائر الكاذبة ، بل زاد فيه من باب الزيادة في العلم.ففي مَعرَض حديثه السطحي عن متابعة رئيس النيابة العامة باسبانيا في قضية تَسريبات قضائية مُحتمَلة، حاول هشام جيراندو الربط بين هذه القضية ومِلف بيغاسوس بطريقة سَمِجَة ومَفضوحة.
ولأن هذا المحتال ” كاري حنكو”، فقد ادعى أن زيارة مسؤول مغربي إلى إسبانيا كانت سِرية للحديث عن برنامج بيغاسوس، في إشارة مُبطنة إلى زيارة عبد اللطيف حموشي بداية الأسبوع الجاري إلى إسبانيا.
ورغم أن هشام جيراندو حول الالتفاف على الحقيقة، بعدما ادعى بأن الأمر يَتعلق بمسؤول “قضائي” مغربي، إلا أنه سَقط في فخ التسريبات التي قامت بها جريدة إسبانية لصور عبد اللطيف حموشي وهو يَتجول رفقة مسؤولين إسبان في مدريد قبل أن يَصدُر أي بلاغ رسمي.
لكن الشرطة الوطنية الإسبانية والشرطة الوطنية الألمانية ومصالح الأمن المغربية سوف يفضحون غباء ونَزق وشرود هشام جيراندو بعدما نشروا بلاغا مشتركا حول زيارة عبد اللطيف حموشي! والتي أكدوا أنها زيارة رسمية وليست سرية، وأنها جاءت لتشكيل إئتلاف أمني ثلاثي لتعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
بل زاد البلاغ في فَضح مُناورات هشام جيراندو ومُغالطاته المكشوفة، عندما أكد بأن زيارة عبد اللطيف حموشي لمدريد كانت تَستشرف المستقبل بمنظار مُتعدِّد الزوايا والأبعاد، وأنها كانت تَرنو خَلق جبهة ثلاثية مغربية إسبانية وألمانية لتبادل الخبرات والممارسات الفُضلى لتأمين كأس العالم 2030.
إنها ضريبة “خفة الرجل” التي يَتصف بها المحتال هشام جيراندو، الذي أصبح يَلوك بلسانه شَوك الطَلح الذي يَغرسه العسكر الجزائري في طريق المغرب.لكن زيارة عبد اللطيف حموشي لمدريد جاءت لتَفضح مُجدَّدا هذا المحتال الأشر. الذي خرج يَصفها بأنها سرية ومحفوفة بالكتمان! والحقيقة أن الشرطة المغربية كانت قد نشرت بلاغا مُسهبا حول الموضوع، مَشفوعا بألبوم صور، وأن الأجهزة الأمنية الثلاثة في كل من المغرب وإسبانيا وألمانيا كانت قد نَشرت بدورها بلاغا مشتركا مَصحوبا بصور علنية لمسؤولي الأمن في البلدان الثلاث.
فماذا سيقول الآن النصاب هشام جيراندو؟ فهل هناك في العالم زيارة سرية تشكل موضوع بلاغات صحفية وروبورتاجات تليفزيونية وصور رسمية ؟ أم أنه سيكتفي بدَس رأسه في التراب، كأي نعامة جبانة، مثلما اعتاد القيام بذلك كلما فضحه الفاضحون.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


