إغناسيو سمبريرو وفضائح التلاعب بالأحداث لصالح الجزائر
في كل خرجاته تتشابه كلمات وطرق وتتوحد في خدمة أجندة الجزائرية حيث لايتوانى إغناسيو سمبريروفي نهب أموال طائلة من ميزانية الشعب الجزائري مع مقالات من أجل معاكسة المغرب عبر الكذب ؛والبروباغندا والتزوير والإفتراأت وفوز بشيكات نشم منها رائحة الغاز
هذه الأيام نكتشف مرة أخرى الحملة الإعلامية التي قادها هذا المأجور حول قضية مهدي الحجاوي، حيث يظهر بوضوح تورط هذا الشبه صحفي الإسباني في تلاعبات إعلامية مشبوهة تهدف إلى التشويش على سمعة المؤسسات المغربية. إغناسيو، الذي لا يخفي تحيزه الواضح لصالح الجزائر، لم يتوانَ عن نسج قصص وهمية وكاذبة لتوجيه سهام النقد للمغرب، مستخدمًا في ذلك كل أساليب التزوير والفبركة.
ما يثير الغضب أكثر هو أن سمبريرو، في إطار تغطيته لقضية الحجاوي، عمد إلى نشر روايات ملفقة حول هذا الأخير باعتباره “مسؤولًا أمنيًا رفيعًا” هاربًا من الملاحقة القضائية. ٩الحقيقة التي تكشفت من خلال مصادر أمنية ومراجعة مستندات رسمية، هي أن الحجاوي لم يكن سوى موظف فُصل بسبب “خطأ مهني” وعُرف بضلوعه في سلسلة من عمليات النصب والاحتيال.
إغناسيو سمبريرو، من خلال تبني هذا الملف ودعمه، يظهر بشكل واضح تحالفه مع أطراف لا تتورع عن استخدام الإعلام في ضرب مصالح المغرب، عبر نشر أكاذيب وتزييف للحقائق. ورغم كونه “صحفيًا عميلا “، فإن أفعاله تبدو أقرب إلى الدعاية المشبوهة التي تخدم أجندات خارجية، دون أدنى اعتبار للمعايير الصحفية الأخلاقية.
ما فعله سمبريرو ليس مجرد خطأ إعلامي، بل هو جزء من حملة ممنهجة تهدف إلى تشويه سمعة المغرب من خلال نشر معلومات غير دقيقة وافتعال قصص لا أساس لها من الصحة. هذا السلوك لا يعدو كونه استمرارًا لنهج الجزائر في استغلال الإعلام كأداة للتأثير على الرأي العام، وهو ما يفضح انحراف سمبريرو عن دوره كصحفي محايد إلى مجرد أداة في يد من يسعى لإشعال الفتن وتحقيق أهداف سياسية عبر الإعلام.
ورغم محاولاته المستميتة لإلصاق التهم بالمغرب، فإن الحقائق التي تتكشف يومًا بعد يوم تؤكد أن سمبريرو ومن يقف وراءه في الجزائر لن يستطيعوا التلاعب بالوقائع إلى الأبد. فالعالم اليوم أصبح أكثر وعيًا بمثل هذه الحملات الإعلامية المغرضة، والكل يدرك الأهداف الحقيقية وراء هذه الأكاذيب.
إن ما يفعله سمبريرو هو جريمة صحفية حقيقية، واستهزاء بقيم النزاهة والموضوعية. ولعل تسليط الضوء على هذه التلاعبات سيكون بمثابة خطوة نحو كشف المستور عن تلك الشبكة الإعلامية التي تحاول تقويض الاستقرار في المنطقة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


