24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
الجزائر تريد شراء أفريقيا بمالها القذر.. دبلوماسية شراء ولاءات الدول بحقائب الدولار
في مشهد التقطته الكاميرات داخل أحد فنادق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ظهر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف برفقة وفد رسمي يحمل حقائق مملوءة عن الاخر، وذلك قبل لقائه بأحد المسؤولين الأفارقة.
هذه الصورة أثارت موجة من التساؤلات حول التحركات الجزائرية في أروقة الاتحاد الإفريقي، خاصة في ظل مساعي الجزائر للفوز بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد الفشل في الحصول على مقعد داخل لجنة السلم والأمن الإفريقية.
وتسعى الجزائر منذ فترة لتعزيز نفوذها داخل المؤسسات الإفريقية، لكن تقارير متزايدة تشير إلى أن هذه الجهود لا تعتمد فقط على الدبلوماسية التقليدية، بل تشمل أيضًا ممارسات تثير الجدل. إذ تتردد مزاعم حول محاولات تقديم رشاوى لمسؤولين أفارقة لكسب دعمهم في التصويت لتفوز مرشحة الجزائر بمنصب نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذه “الأموال القذرة” لا تمر عبر القنوات المصرفية الرسمية، ما يثير شبهات بشأن طبيعة هذه المعاملات والجهات المستفيدة منها.
ويهدف هذا النهج إلى تجنب أي آثار قد تلفت انتباه المؤسسات المالية أو تثير شكوك الشفافية.
يأتي هذا السعي الجزائري في وقت تواجه فيه منافسة قوية من دول أخرى تسعى للظفر بالمنصب ذاته. كما أن سجل الجزائر في القضايا الإقليمية، خصوصًا مواقفها من بعض الأزمات الإفريقية، يجعل دعمها أمرًا غير محسوم.
هذه الحقائق التي انتشر صداها على الإعلام الأفريقي والدولي سيكون لها تأثير سلبي على صورة الجزائر داخل الاتحاد الإفريقي، خاصة أن المصداقية والشفافية تلعبان دورًا أساسيًا في تعزيز الشراكات الإقليمية. كما أن أي خرق محتمل للأعراف الدبلوماسية قد يؤدي إلى فقدان الثقة في الدور الذي تسعى الجزائر للعبه داخل المنظمة القارية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


