24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بأكثر من 100 مليون دولار.. الجزائر توظف البوليساريو كجماعة إرهابية لزرع الفوضى

    بأكثر من 100 مليون دولار.. الجزائر توظف البوليساريو كجماعة إرهابية لزرع الفوضى

    وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تبرز كل من الجزائر وإيران كطرفين يسعيان إلى تعزيز نفوذهما الإقليمي عبر تحالفات مع جماعات متطرفة وإرهابية، من بينها جبهة البوليساريو، حيث تُستخدم هذه العلاقات كأداة لتحقيق مكاسب جيوسياسية وزعزعة الاستقرار في مناطق استراتيجية.

    توظيف جبهة البوليساريو كأداة لزعزعة الاستقرار
    ووفقًا لتقارير صادرة عن محللين غربيين، لا تقتصر هذه التحالفات على تأمين المصالح المباشرة للجانبين، بل تتعداها إلى تأجيج النزاعات المسلحة ونشر الفوضى في مناطق مثل الساحل، والفضاء المغاربي، والشرق الأوسط، مما يزيد من هشاشة الوضع الأمني ويهدد الاستقرار الإقليمي.

    وفي هذا السياق، كشفت تقارير استخباراتية أن الجزائر قدمت دعمًا ماليًا يتجاوز مليوني دولار لحزب الله اللبناني، كما أشار الخبير العسكري د. كوهين إلى أن الجزائر قامت بـ”توظيف” جبهة البوليساريو الانفصالية كأداة سياسية وعسكرية لزعزعة استقرار المنطقة المغاربية والساحل والشرق الأوسط، بتمويل يفوق 100 مليون دولار.

    ارتباط وثيق بين جبهة البوليساريو والجماعات الإرهابية
    ويؤكد المراقبون الدوليون على وجود ارتباط وثيق بين حزب الله وجبهة البوليساريو وعدد من الجماعات الإرهابية الناشطة في الشرق الأوسط والصحراء والساحل، حيث تلعب إيران دورًا متزايدًا في دعم هذه الأطراف لتعزيز نفوذها في المنطقة المغاربية.

    ويرى محللون أن الجزائر تستخدم البوليساريو للحفاظ على بؤرة توتر تخدم مصالحها الداخلية، بينما تستغل إيران هذا الصراع لتحقيق أجنداتها الخاصة في إفريقيا.

    توسيع النفوذ الشيعي الإيراني
    وتأتي العلاقة التي تربط إيران وجبهة البوليساريو ضمن استراتيجية مدروسة تهدف إلى توسيع النفوذ الشيعي الإيراني في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.

    وتسعى كل من إيران والجزائر إلى إبقاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والساحل في حالة اضطراب دائم، عبر دعم الجماعات الإرهابية والانفصالية، ما يؤدي إلى تفتيت النسيج الإقليمي وزيادة حدة الأزمات الأمنية والسياسية.

    وتعد الجزائر بيئة حاضنة للعنف، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في تسهيل حركة الأسلحة والمقاتلين والتمويل للجماعات المتطرفة، مما يهدد استقرار دول الجوار مثل موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة