24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تحقيقات قضائية تفضح الترابط الإجرامي بين المهدي حيجاوي وهشام جيراندو

    تحقيقات قضائية تفضح الترابط الإجرامي بين المهدي حيجاوي وهشام جيراندو

    كشفت تحقيقات أمنية وقضائية مؤخرا عن وجود ارتباطات إجرامية عضوية بين المهدي حيجاوي، الموظف السابق والمعزول من جهاز المخابرات الخارجية، والهارب حاليا من العدالة المغربية خارج أرض الوطن، وبين “التيكتوكر” هشام جيراندو، المبحوث عنه من طرف القضاء المغربي في قضايا النصب والاحتيال والتشهير والابتزاز.

    وحسب مصادر مطلعة فقد خلصت تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى أن المهدي حيجاوي هو الذي كان يتولى توفير الدعم اللوجيستيكي والإسناد المالي لهشام جيراندو، مقابل الاستفادة من خدماته التشهيرية والابتزازية التي تستهدف شخصيات وطنية ومؤسسات عمومية.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن التحقيقات الأمنية والقضائية أكدت أن المهدي حيجاوي سبق أن وفر مجانا العديد من تذاكر السفر لفائدة هشام جيراندو وأفراد أسرته، وذلك لمساعدته خلال مختلف تنقلاته الدولية عبر عدة وجهات ورحلات خارجية، بما فيها سفرياته نحو تركيا وأوروبا وجنوب شرق أسيا.

    لكن المثير في هذه العلاقة المشبوهة بين شخصين هاربين من العدالة هو أن المهدي حيجاوي كان يطلب من وكالة الأسفار التي يتعامل معها أن تمتنع عن تسجيل البيانات الشخصية الخاصة بهشام جيراندو في حسابه المفتوح لدى الوكالة، مع تعمد تسجيل بيانات زائفة ووهمية، وذلك لتفادي فضح علاقته المشوبة بعدم الشرعية مع هذا الأخير.

    ووفق مصادر فقد استطاع محققو الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تتبع واقتفاء أثر العديد من تذاكر السفر التي وضعها المهدي حيجاوي مجانا رهن إشارة هشام جيراندو، رغم عدم تسجيلها في حسابه الشخصي لدى وكالة الأسفار الموجودة بمدينة الرباط.

    ورجحت مصادر قريبة من التحقيقات الموضوعة حاليا بين يدي النيابة العامة أن المهدي حيجاوي كان يتعمد إخفاء علاقته بهشام جيراندو باستخدام وسيلة احتيالية، وهي اقتناء تذاكره الشخصية بطريقة غير مباشرة دون تسجيلها في حسابه المالي المفتوح لدى الوكالة، وذلك كإجراء استباقي للتنصل من ارتباطاته الإجرامية بشخص مطلوب للقضاء ومعروف بامتهانه النصب والاحتيال والتشهير والابتزاز.

    وتشير المصادر نفسها إلى أن ضلوع المهدي حيجاوي في توفير الدعم اللوجيستيكي والمالي لهشام جيراندو يورطه في جرائم أخرى أكثر خطورة، وهي التواطؤ مع شخص هارب من العدالة، والتستر عليه وعدم التبليغ عن جرائمه، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات وإهانة المؤسسات الوطنية بالمغرب.

    والخطير في هذا الترابط الإجرامي وفق مصادر هسبريس هو أن حساب المهدي حيجاوي المفتوح لدى وكالة الأسفار المعنية ناهز ملايين الدراهم كنفقات غير مسددة، وهو ما يكشف حجم وقيمة الدعم المالي الذي كان يمنحه لهشام جيراندو، خصوصا أن الأخير ضاعف سفرياته الدولية في الأشهر الأخيرة في سياق مشروعه الإجرامي المعادي للمغرب.

    وفي موضوع آخر ذي صلة سبق لأفراد من أسرة هشام جيراندو أن فضحوا في وقت سابق الترابط الإجرامي بين الأخير وبين المهدي حيجاوي، بعدما كان يعرض عليهم الوساطة والمحسوبية لتسجيل ابنة شقيقة جيراندو في مؤسسة تعليمية عليا ذات الالتحاق المحدود حتى دون توفرها على المعدلات المطلوبة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة