24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
من واشنطن إلى فرنسا وأوروبا الشرقية وإسبانيا.. هل تؤشر زيارات بوريطة “المكوكية” لعدة عواصم عالمية عن قرب طي المغرب لملف نزاع الصحراء؟
قام وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في الأسبوعين الأخيرين بزيارات وُصفت بـ”المكوكية” إلى العديد من العواصم العالمية، بدءا بواشنطن، حاملا معه ملف حل نزاع الصحراء المغربية، مما يؤشر على وجود مساعي حثيثة من طرف الرباط لإنهاء هذه القضية عبر الحكم الذاتي التي ساندته كل الدول التي زارها رئيس الدبلوماسية المغربية.
وجاءت هذه التحركات عقب اللقاء المباشر الذي جمع بين بوريطة ونظيره الأمريكي، ماركو روبيو في العاصمة الأمريكية واشنطن، الأسبوع الماضي، وهو اللقاء الذي جددت الولايات المتحدة الأمريكية من خلاله، على اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وتأييدها لمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لإنهاء النزاع، داعية الأطراف المعنية، وعلى رأسها الجزائر بالانخراط في التفاوض على هذا الأساس.
وزار بوريطة بعد ذلك العاصمة الفرنسية باريس، حيث التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان مانويل بارو، الذي جدد بدوره التأكيد على موقف فرنسا الداعم لحل نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، قبل أن يطير إلى عواصم عدد من بلدان أوروبا الشرقية التي أعلنت تأييدها لمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي ويتمتع بالمصداقية، وهذه الدول هي إستونيا ومولدافيا وكرواتيا وهنغاريا.
وحط الوزير المغربي في آخر محطة لجولته الدبلوماسية الرحال أمس الخميس، في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث التقى نظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الذي جدد بدوره على موقف إسبانيا الداعم لمقترح الحكم كحل واقعي وذو مصداقية لإنهاء هذا الصراع الذي عمر طويلا.
وتعليقا على هذه التحركات الدبلوماسية المغربية، قال المحلل السياسي، محمد شقير، إن “الدبلوماسية المغربية قد شرعت في إطار استعدادها لطي ملف الصحراء، بقام وزير الخارجية المغربي بزيارات مكوكية إلى ستة دول أوربية في أربعة أيام”، مشيرا إلى أن مسعى طي الملف بشكل نهائي “أشار اليه المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الذي أعرب عن أمله بأن تكون هذه السنة سنة الطي النهائي لهذا النزاع”.
وأضاف شقير إن هذه التحركات تأتي “بعد اللقاء الذي جمع بوريطة مع وزير خارجية الولايات المتحدة التي أبدت رغبتها في ضرورة الطي النهائي من خلال البيان الذي اعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد لهذا النزاع، والذي دعا الأطراف المعنية إلى التفاوض بلا تأخير في الوقت التي قامت فيه مسؤولة أمريكية بدعوة دي ميستورا قبل عرض إحاطته على مجلس الأمن وتوجيهه إلى أن المبادرة المغربية تبقى هي الأرضية السياسية التي سيتم من خلالها حل النزاع”.
وأشار شقير إلى أنه “بعد هذا تجديد واشنطن اعترافها بمغربية الصحراء، شرع بوريطة في لقاء بوزير الخارجية الفرنسي الذي عبر عن تجديد الموقف الفرنسي بشأن مغربية الصحراء، ثم قام بزيارة بعض الدول الأوربية الأخرى كإستونيا ومولدافيا وكرواتيا وهنغاريا التي عبرت عن توسيع تمثليتيها الدبلوماسية لتشمل الأقاليم الصحراوية، ثم بعد ذلك اللقاء بوزير الخارجية الاسباني الذي جدد بدوره الموقف الرسمي الاسباني المساند لمبادرة الحكم الذاتي “.
واعتبر المحلل السياسي محمد شقير أنه “هذه الزيارات المكوكية قد يكون الغرض منها ترسيخ أرضية الموقف المغربي في أفق المرحلة النهائية لحل هذا النزاع بعدما أصبح المغرب يتوفر-إلى جانب الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء- بمساندة 21 دولة من أصل 27 دولة أعضاء في الاتحاد الأوربي الشريك الرئيسي للمغرب مما سيدفع الاتحاد الأوروبي إلى تقويم أوراقه السياسية في إطار أي تفاوض مستقبلي حول دعم مبادرة الحكم الذاتي”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


