24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
حرب عصابات أم انقلاب على القيادات.. مواجهات الرصاص الحي داخل مخيمات تندوف وسط تكتم جزائري
تعيش مخيمات تندوف حالة من الرعب منذ 3 أيام على الأقل، مع تزايد المواجهات المسلحة بين فصيلين يتبنيان معا الطرح الانفصالي، وهو الأمر الذي كان في البداية يبدو كصراع على النفوذ من طرف عصابات الاتجار في الممنوعات، قبل أن تبرز معطيات تتحدث عن أن الأمر تطور لصراع على السلطة ومحاولة لـ”الانقلاب” على الأمين العام لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، إبراهيم غالي.
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشاهد لمواجهات عنيفة بالرصاص الحي بين الطرفين الانفصاليين، ويمكن عبر فيديوهات نشرته حسابات تنشط من داخل المخيمات، سماع صوت إطلاق النار وأصوات الاستغاثة، وهي المواجهات المستمرة منذ يوم الخميس الماضي كأقل تقدير، وسط تكتم وسائل الإعلام الجزائرية.
وتتقاطع العديد من المعطيات التي نشرتها تلك الصفحات، في كون السلطات الجزائرية تتحاشى التدخل لفك الاشتباك، على أساس أن الأمر يتعلق بمواجهات بين مجموعتين مسلحتين انفصالييتين، بدأت أساسا بمحاولات التحكم في شبكات الاتجار في الخدرات، لكن المعطى الجديد الذي برز اليوم السبت هو الحديث عن “محاولة انقلابية”.
منتدى دعم الحكم الذاتي في تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، والمعارض للبوليساريو، أورد أن مخيم العيون بمخيمات تندوف، شهد “إنزالا كثيفا لعدد من قطاع الطرق والمجرمين التابعين لإحدى عصابات تهريب المخدرات”، مبرزا أنها قامت بالهجوم على عناصر تابعة لعصابة أخرى، في إطار تصفية الحسابات بين العصابتين.
وأوضح المصدر نفسه أن المخيم كان مسرحا لمواجهات مسلحة بالذخيرة الحية بين الطرفين وسط الساكنة بين أماكن إقامتهم، الأمر الذي أثار “رعبا وهلعا” بين الناس، اضطرهم إلى الاختباء وإغلاق الأكواخ السكنية عليهم لساعات، ظلت خلالها الساحة خالية للعصابات المسلحة التي تتبادل إطلاق النار نهارا، في غياب تام لما يسمى شرطة ودرك جبهة “البوليساريو”، ووسط صمت الجيش الجزائري الذي يرابط خارج محيط المخيم على بعد أمتار.
وأوضح المنتدى أن أصحاب المساكن القريبة من المواجهات أطلقوا نداءات للأهالي والأقارب للالتحاق بعين المكان وإنقاذهم من الموت، فانتشر الخبر وبدأت جموع بشرية تحتشد استعدادا للذهاب إلى عين مكان المواجهات، غير أن تدخلات حالت دون ذلك بسبب الخوف من وقوع مواجهات دامية على نطاق واسع، واكتفى المحتجون بتنبيه ما يسمى “سلطات” البوليساريو للتدخل.
وأوضح المصدر نفسه أن تدخل مسلحي “البوليساريو” كان “متأخرا دون سبب مبرر”، مشيرا إلى أن الجبهة تخشى المواجهة مع عصابات التهريب والمخدرات، بالإضافة إلى أن “قيادات فيها متواطئة مع عصابات تهريب الأسلحة وتشغيل المجرمين والمنحرفين لأغراض سياسية وشخصية”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


