24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وقفة فاشلة لانفصاليين بلاس بالماس تعكس إنهيار جبهة البوليساريو

    وقفة فاشلة لانفصاليين بلاس بالماس تعكس إنهيار جبهة البوليساريو

    بتمويل مباشر من الجزائر نظم مؤيدون لجبهة البوليساريو الذين يتحركون بتعليمات نظام عسكر، مساء اليوم، وقفة احتجاجية أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة لاس بالماس بجزر الكناري الإسبانية، في محاولة للفت انتباه المجتمع الأوروبي عبر ترديد شعارات إنسانية وسياسية باتت مفضوحة ومستهلكة.

    حضور ضعيف لم يتجاوز أربعين شخصا،يفسر إنهيار التراجع الشعبي والدعم المدني لهذه التحركات المدفوعة الأجر ، في ظل غياب أي تفاعل من المجتمع الكناري المحلي، بما في ذلك منظماته المدنية وإعلامه، مما عرى عزلة هذه الدعوات وانعدام صداها داخل الرأي العام المحلي.

    وتأتي هذه الوقفة في الوقت الذي تتسارع التحولات الإقليمية والدولية لفائدة الطرح المغربي، مع توالي المواقف المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، والتي اعتبرتها الحكومة الإسبانية “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع، وفق ما جاء في البيان المشترك الأخير بين الرباط ومدريد.

    وسعى منظمو الوقفة، التي كانت تحمل أعلام الجزائر وصنيعتها البوليساريو، إلى التشويش على التحولات الجارية داخل جزر الكناري، خاصة بعد إعلان الحكومة المحلية دعمها للمواقف السياسية الرسمية لمدريد، القاضية بالاعتراف بمغربية الصحراء ودعم مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع.

    ومن أبرز أسباب التراجع الشعبي بجزر الكناري تأكيد رئيس الحكومة المحلية، فرناندو كلافيخو، دعمه للموقف الرسمي الإسباني بخصوص ملف الصحراء؛ وهو الموقف الذي أثار استياء جبهة البوليساريو، التي سارعت إلى انتقاده، معتبرة إياه تخليا عما تصفه بـ “الدعم التاريخي للشعب الكناري”. غير أن المعطيات الميدانية، وفي مقدمتها ضعف المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، عكست واقعا مغايرا لهذا الادعاء.

     

    كما تزامن هذا التحرك المحدود مع تفاقم الأوضاع داخل مخيمات تندوف الخاضعة للسيطرة الجزائرية، حيث تعيش المخيمات على وقع عصيان مدني وصراعات داخلية، كان آخرها تسليم عدد من أفراد الجبهة أنفسهم للجيش المغربي بمنطقة أم دريكة، في مؤشر واضح على حجم التذمر الشعبي داخل المخيمات.

    حري بالذكر أن هذه الوقفة هي الثالثة من نوعها خلال السنتين الماضيتين، مما يعكس دينامية متواصلة للجالية المغربية المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي أسهم حضورها الدائم في تقليص الزخم، الذي كانت تحاول الأطراف الانفصالية الحفاظ عليه بجزر الكناري، مغيرة بذلك موازين التعبئة والدعم داخل هذا الفضاء الإقليمي.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟


    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة