24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أزمة جديدة تلوح في الأفق بين باريس والجزائر: القضاء الفرنسي يُبقي دبلوماسيًا جزائريًا قيد الاحتجاز على خلفية قضية “أمير دي زاد”

    أزمة جديدة تلوح في الأفق بين باريس والجزائر: القضاء الفرنسي يُبقي دبلوماسيًا جزائريًا قيد الاحتجاز على خلفية قضية “أمير دي زاد”

    قررت محكمة الاستئناف بالعاصمة الفرنسية يوم الإثنين 28 أبريل 2025، رفض طلب الإفراج المؤقت عن موظف قنصلي جزائري تم توقيفه في وقت سابق من هذا الشهر، في سياق التحقيقات الجارية حول محاولة اختطاف مزعومة طالت اليوتيوبر الجزائري المعروف “أمير دي زاد”، واسمه الحقيقي أمير بوحخورس، المقيم في فرنسا بصفة لاجئ سياسي.

    وكانت السلطات الفرنسية قد اعتقلت الموظف الدبلوماسي يوم 11 أبريل، على خلفية ما وصفته النيابة العامة بمحاولة اختطاف يُشتبه في أنها تمت بتنسيق مع جهات أمنية جزائرية. وتشير بعض المصادر في باريس إلى أن العملية كانت “منظمة بعناية” ومرتبطة بما أسمته “أنشطة استخباراتية غير قانونية على التراب الفرنسي”.

    اليوتيوبر أمير دي زاد، المعروف بمواقفه المنتقدة للسلطات الجزائرية وبتسريباته التي أثارت جدلاً واسعًا، حصل على اللجوء السياسي في فرنسا قبل سنوات، ويعد من الأسماء البارزة على منصات التواصل الاجتماعي في أوساط المعارضة الجزائرية بالخارج.

    وقد أثار توقيف الدبلوماسي الجزائري موجة من الغضب الرسمي في الجزائر، التي اعتبرت الخطوة “انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية” و”تصعيدًا غير مبرر”. لكن باريس، من جهتها، تشدد على “احترام سيادة القانون” وعدم التهاون في “القضايا المرتبطة بالأمن القومي”.

    وبينما تتفاعل القضية في أروقة القضاء الفرنسي، يُتوقع أن تُلقي بظلالها الثقيلة على العلاقات الثنائية المتوترة أصلاً بين البلدين، خصوصًا في ظل ملفات شائكة سابقة، منها الهجرة، والذاكرة الاستعمارية، وتبادل المعلومات الأمنية.

    ويرى مراقبون أن استمرار حبس الموظف الجزائري قد يؤدي إلى ردود فعل دبلوماسية أكثر حدة من جانب الجزائر، وربما إلى استدعاء السفراء أو تجميد التعاون في ملفات معينة، إذا لم يتم التوصل إلى مخرج سياسي أو قانوني يُخفف من حدة الأزمة.

    وتبقى الأسئلة مفتوحة حول خلفيات القضية، وحول ما إذا كانت تمثل مجرد حادث معزول، أم أنها تكشف عن تصعيد خفي في معركة النفوذ والمعلومات بين الدولتين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تدريب عسكري مغربي أمريكي على مكافحة أسلحة الدمار الشامل


    تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا!


    تبون يدعم حرية الصحافة.. من أجل مدح وتلميـع الرئيس !


    موقع الجيش الأمريكي: واشنطن والقوات المسلحة الملكية تُطلقان مناورات الأسد الإفريقي 2026 بالمغرب


    بعيدا عن إعلام السلطة.. المسكوت عنه في العلاقات الجزائرية الأمريكية !


    غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد العملية الإنسانية الخاصة بعودة مواطنين غينيين إلى بلادهم


    الصحراء المغربية .. زخم دولي متسارع ودعم متزايد لمبادرة الحكم الذاتي


    ألمانيا تجدد التأكيد على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب


    اجتماع أممي-أمريكي يؤكد دعم حل سياسي للصحراء المغربية


    بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تبلغ مرحلة غير مسبوقة وتعاون استراتيجي متعدد المجالات


    الهجوم على مالي.. من يحرك خيوط الفوضى في الساحل الإفريقي؟